100 عام على تأسيس الجمعية الألمانية للقانون الدولي: ألمانيا تعوِّل على قوة القانون الدولي


تأسست الجمعية الألمانية للقانون الدولي (ويرمز إليها بالأحرف الأولى من اسمها باللغة الالمانية بـ DGIR ) منذ 100 عام. أوضح وزير الخارجية الألمانية جابرييل في كلمته بمناسبة الاحتفال  بذكرى التأسيس لماذا يعد القانون الدولي بالنسبة لألمانيا وللعالم حقيقة لا غنى عنها.

تأسيس هذه الجمعية كان إشارة مفعمة بالأمل والنأي عن ضغط الحاضر. فعندما حمي وطيس الحرب العالمية الأولى في أوروبا كلها وحيث انهارت قواعد السلام في قارة أوروبا، قام علماء القانون الألمان رغم ذلك بتأسيس الجمعية الألمانية للقانون الدولي في عام 1917. رؤية الجمعية: عن طريق الجهد الموحد يمكن للعلماء والممارسين العمل على الدفع بتطبيق القانون الدولي إلى الأمام على أساس من روح التفاهم الدولي. ومنذ ذلك الوقت تُحقِق الجمعية إسهاماً مهماً من أجل تنفيذ قواعد ملزِمة وعادلة للحياة المشتركة بين دول العالم وفي جميع مناحي القانون.

القانون الدولي من أجل السلام والمساواة

قام وزير الخارجية الألمانية جابرييل في إطار الاحتفال الذي أقيم في مقر وزارة الخارجية الألمانية بتوجيه التهنئة للجمعية وشكر القانونيين الدوليين على عطائهم. أبرز جابرييل على وجه الخصوص جهد الأعضاء الذين يحرصون بصفتهم قضاة على العمل في القضاء الدولي، وفي هذا السياق صرح جابرييل قائلاً: "إن تعزيز القانون الدولي أحد دعائم السياسة الخارجية الألمانية."  ومن ثم تكرس ألمانيا جهدها على المستوى الدولي من أجل مواصلة تطوير القانون الدولي، فإن تعزيز التسوية السلمية للصراعات وصياغة العولمة على نحو عادل يستلزم الاستناد إلى قواعد راسخة ومقبولة بشكل أكثر إلحاحاً عن ذي قبل.

قامت ألمانيا بالتوقيع والتصديق على ما يزيد على 6500 معاهدة في إطار القانون الدولي. وعلى المستوي الدولي تحرص السياسة الخارجية الألمانية بشكل مكثف على تعزيز القضاء الدولي. وتعتبر ألمانيا ثاني أكبر مساهم مالي في المحكمة الجنائية الدولية وتستضيف المحكمة الدولية للشئون البحرية في هامبورج.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

100 عام على تأسيس الجمعية الألمانية للقانون الدولي: ألمانيا تعوِّل على قوة القانون الدولي

الجمعية الألمانية للقانون الدولي