لقاء سيدات مجموعة العشرين – الاقتصاد القوي يتطلب مشاركة المرأة

تحسين الفرص المالية للمرأة – هو الهدف الذي أوضحته المستشارة الألمانية أثناء حلقة النقاش التي أقيمت في إطار منتدى سيدات مجموعة العشرين في برلين. شارك في الحوار ملكة الدانمارك وابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك رئيسة البنك الدولي. اجتمعن سيدات مجموعة العشرين على مدى يومين وكن يمثلن مجالات عدة مثل الاقتصاد والعلوم والمجتمع لتبادل النقاش حول المساواة في مشاركة المرأة في المجتمع. افتُتحت حلقة النقاش يوم الثلاثاء الموافق 25 أبريل/ نيسان بمشاركة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

تعزيز ريادة الأعمال النسائية عالمياً
تناولت حلقة النقاش التي حملت عنوان "نساء ملهِمَات - توسيع نطاق ريادة الأعمال النسائية" وشاركت فيها ميركل وملكة الدانمارك وابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك رئيسة البنك الدولي كيفية دعم ريادة الأعمال النسائية على نطاق أوسع عالمياً.

توفير رأس المال لمزيد من القروض لسيدات المشاريع
لتحسين فرص النساء في البلدان النامية في الحصول على القروض اقترحت ميركل إنشاء أصل مجمع لرؤوس الأموال. ويمكن لبلاد مثل ألمانيا وكندا والولايات المتحدة أن تدعمه وكذا القطاع الخاص. يمكن أن يودَع هذا الأصل المجمع في البنك الدولي والعمل على مواصلة زيادته. تخصَص هذه الأموال لتمويل المشاريع التي تعزز استقلال المرأة في البلدان النامية.
أكدت المستشارة الألمانية قائلة: "نريد تغذية هذه الفكرة في العملية السياسية التي تدعمها مجموعة العشرين. واستناداً للتجربة الخاصة بالقروض الصغيرة أدركنا أنه حتى القروض متناهية الصغر فعالة جدا للمرأة.

الاقتصاد القوي يحتاج مشاركة المرأة
أكدت رئيس صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد أنه ليس هناك على المستوى العملي أي بديل لتعزيز الوضع الاقتصادي للمرأة. الأثر الإيجابي لمشاركة المرأة في الاقتصاد على الاقتصاد العالمي يقوم على ثلاثة أسباب: أولاً: إن مزيد من المساواة يؤدي إلى مزيد من النمو ومزيد من فرص العمل. ثانياً: إمكانية صياغة الاقتصاد بشكل متنوع وتعزيز التجارة. وثالثاً تقليل التمييز والذي يخدم بدوره الاقتصاد.
حظيت مواضيع أخرى بجانب من النقاش مثل الأخذ بنظام الحصص للنساء في الاقتصاد، وقلة النماذج النسائية الإيجابية للمرأة في المجال الاقتصادي، ورعاية جيدة وموثوق بها الطفل أو ضرورة مشاركة الرجل أيضاً في هذا الخصوص.
وتركز عملية الحوار لهذا العام على أربعة محاور:
• الإدماج في سوق العمل: زيادة مشاركة المرأة في ساحة العمل وكذا رفع قيمة أنشطة المرأة التقليدية ؛
• الإدماج المالي: تعزيز ريادة الأعمال النسائية  وحصول المرأة على رأس المال الذي تحتاجه.
• الإدماج الرقمي: التغلب على الفجوة بين الجنسين في المجال الرقمي.
• تعزيز سيدات مجموعة العشرين: ترسيخ التمكين الاقتصادي للمرأة كموضوع أساسي لعمليات مجموعة العشرين.

ترسيخ المشاركة المتساوية للمرأة في مجال الأعمال والمجتمع

يجتمع قادة مجموعة العشرين في يوليو/ تموز القادم في هامبورج. يجتمع ممثلي المجتمع المدني من مختلف المجالات قبل افتتاح لقاء المجموعة لعرض مطالبهم ومقترحاتهم في ما يسمى بمنتديات الحوار لوضع التوصيات السياسة للقمة الرئيسية في هامبورج. جميع الحوارات تكون مستقلة عن الحكومة وتحدد أولوياتها بشكل منفرد فيما يتعلق بالموضوعات الرئيسة التي سوف تعالجها المجموعة.
وتشمل هذه الحوارات أيضا اجتماعات سيدات مجموعة العشرين لمدة يومين. هناك مناقشة للمرأة في مجال الأعمال التجارية والعلوم والمجتمع في دول مجموعة العشرين. ويتمثل الهدف العام من اجتماعات سيدات مجموعة العشرين هو المشاركة المتساوية للمرأة في مجال الأعمال والمجتمع.

مصدر النص: الحكومة الألمانية – ترجمة مختصرة - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

لقاء سيدات مجموعة العشرين – الاقتصاد القوي يتطلب مشاركة المرأة

لقاء سيدات مجموعة العشرين