10 أحداث تاريخية أدت إلى سقوط سور برلين

19أغسطس/ آب:

Trabi durchbricht Berliner Mauer, Den Haag تكبير الصورة (© Botschaft den Haag) نزهة أوروبية" عند حدود النمسا/ المجر: تمكن 600 مواطن من جمهورية ألمانيا الديمقراطية آنذاك من الهرب، وكانت الممثلية الدائمة في شرق برلين والسفارات الألمانية الاتحادية في بودابست وبراج في ذلك الوقت مكتظة واضطرت لغلق أبوابها

24أغسطس/ آب:

نظراً لموجات اللجوء الهائلة سمحت المجر لجميع مواطني جمهورية ألمانيا الديمقراطية المتواجدين آنذاك في بودابست بالسفر عبر النمسا إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية. وفي 10 سبتمبر/ أيلول شمل هذا التصريح جميع مواطني ألمانيا الديمقراطية المتواجدين على الأراضي المجرية.

بدأت في لايبتسيج صلوات السلام وانطلقت مظاهرات الإثنين الشهيرة، حيث طالب الناس بإعادة هيكلة جمهورية ألمانيا الديمقراطية بشكل سلمي وديمقراطي.

12سبتمبر/ أيلول:

وعدت الحكومة البولندية جميع مواطني ألمانيا الديمقراطية المتواجدين في سفارة ألمانيا الاتحادية في وارسو بعدم ترحيلهم إلى ألمانيا الديمقراطية.

لقد جئنا إليكم لنقول لكم أن اليوم هو يوم السفر....“ فرح بلا حدود جعل الكلمات الأخيرة – التي ألقاها وزير خارجية ألمانيا الاتحادية آنذاك هانز-ديتريش جينشير من شرفة السفارة في براج – كلمات غير مفهومة. لكنه فُهم هكذا: جميع اللاجئين من ألمانيا الديمقراطية الذين يقيمون في سفارة ألمانيا الاتحادية في براغ قد حصلوا على تصريح السفر إلى ألمانيا الاتحادية. وكانت القيادة في ألمانيا الديمقراطية قد أجرت اتصالاً مباشراً مع الحكومة الاتحادية، وفي نفس ليلة هذا اليوم تم تسيير قطارات خاصة لنقل آلاف الأشخاص عبر ألمانيا الديمقراطية إلى الغرب.

7أكتوبر/ تشرين أول:

احتفلت القيادة في ألمانيا الديمقراطية بمرور 40 عاماً على نشأة جمهورية ألمانيا الديمقراطية، وفي هذه المناسبة اندلعت احتجاجات عامة في برلين الشرقية تعاملت معها الشرطة الشعبية بعنف.

9أكتوبر/ تشرين أول:

مظاهرات الإثنين الحاسمة في لايبتسيج مهدت الطريق للثورة السلمية في جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث تظاهر 70 ألف مواطن وسط استسلام من الأجهزة الأمنية نظراً إلى الكم الهائل من المتظاهرين السلميين.

18 أكتوبر/ تشرين أول:

انتشرت مظاهرات الإثنين والصلوات السلمية في كل أرجاء ألمانيا الديمقراطية، مما أضطر الأمين العام للحزب الشيوعي إريش هونيكر إلى الاستقالة.

4نوفمبر/ تشرين ثان:

تظاهر ما يزيد على 500 ألف شخص في برلين الشرقية منادين بحرية الصحافة والرأي وحرية التجمهر و مطالبين أيضاً بإصلاحات ديمقراطية.

أعلن عضو المكتب السياسي جونتر شابوفسكي في أحد المؤتمرات الدولية عن تسهيلات جديدة للسفر دخلت على الفور حيز النفاذ. وقد تم نقل هذا المؤتمر على الهواء مباشرة، ومن ثم تدفق الآلاف من مواطني برلين في شطريها الشرقي والغربي في طريقهم إلى السور. وفي أثناء الليل قام حرس الحدود بفتح المعابر والنقاط الحدودية. إن سقوط سور برلين يرمز إلى نهاية تقسيم ألمانيا وأوروبا.

10 أحداث تاريخية أدت إلى سقوط سور برلين

إحدى العلامات التاريخية

مجموعة من صور حول توحيد ألمانيا