محطات تاريخية هامة على طريق الوحدة الالمانية

تحتفل جمهورية ألمانيا الاتحادية العام الحالي بذكرى الوحدة الالمانية وذلك في الثالث من تشرين أول/أكتوبر من العام الحالي. جاءت الوحدة ف أعقاب تزييف الانتخابات في ألمانيا الديمقراطية السابقة والمعروفة باسم ألمانيا الشرقية وحدوث موجة غير مسبوقة من الهجرة الجماعية في عام 1989 قبل أشهر من انهيار النظام الحاكم هناك مجموعة من السيارات من ماركت ترابي تتجه إلى غرب برلين 10.10.1989 تكبير الصورة مجموعة من السيارات من ماركت ترابي تتجه إلى غرب برلين 10.10.1989 (© dpa - Bildarchiv)

لقد بدأ مشوار الوحدة الالمانية في أعقاب استقالة ايريش هونيكر رئيس الدولة والحزب الشيوعي الحاكم في الثامن عشر من أكتوبر 1989 وسقوط سور برلين وأعقبها الخطوات الفعالة للوحدة في نوفمبر من نفس العام.

فيما يلي بعض أهم تواريخ الاحداث التي أنتجت الوحدة الالمانية:

في التاسع من نوفمبر 1989 أعلن جونتر شابوفسكي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي خلال مؤتمر صحفي أن ألمانيا الديمقراطية فتحت المعابر الحدودية وبعدها بقليل انطلق الالاف من مواطني ألمانيا الديمقراطية إلى الشطر الغربي في ألمانيا الغربية آنذاك وسقط سور برلين بعد 28 عاما من بنائه.

في الثالث عشر من نوفمبر 1989 تم تكليف هانز مودروف من قبل مجلس الشعب بتشكيل حكومة جديدة وتشهد مظاهرات أيام الاثنين والتي استمرت شهورا تعليق لافتات تحمل عنوان "ألمانيا أمنا بلد واحد".

في الثالث من ديسمبر 1989 استقالة أعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي واللجنة المركزية.

في السابع من ديسمبر 1989 مؤتمر الدائرة المستديرة من الاحزاب القديمة والجديدة والمنظمات بحضور ممثلي الكنائس لبحث وسائل التغلب على الازمة في البلاد.

التاسع عشر من ديسمبر 1989 المستشار هيلموت كول يزور ألمانيا الشرقية لاول مرة والجماهير تستقبله بحفاوة وتهتف "هيلموت ، هيلموت" وتردد أيضا "ألمانيا أمنا بلد واحد".

في الخامس عشر من يناير 1990 نحو 2000 متظاهر يقتحمون مراكز استخبارات أمن الدولة "الشتازي" في برلين الشرقية ونحو 100 ألف يتظاهرون أمام المبنى.

في الثامن والعشرين من يناير 1990 ممثلو الاحزاب القديمة والجديدة يجتمعون لتشكيل حكومة جديدة في ألمانيا الشرقية بمشاركة جمعيات حقوق الانسان في اجتماع الدائرة المستديرة.

في الاول من فبراير 1990 رئيس الوزراء هانز ميدروف يطرح التصورات حول الوحدة الالمانية ويؤكد فيه على الحياد العسكري والهياكل الفيدرالية.

في السابع من فبراير 1990 الحكومة الالمانية تعرض على ألمانيا الشرقية إجراء مفاوضات عاجلة حول توحيد العملة المالية.

في الثامن عشر من مارس 1990 أول انتخابات حرة في ألمانيا الشرقية ويفوز فيها التحالف المحافظ المسيحي.

في الثاني عشر من أبريل 1990 اختيار لوتار دي ميزير رئيسا للوزراء

في الثالث والعشرين من أبريل 1990 الائتلاف الحاكم في بون يتفق على اتفاقية توحيد العملة المالية.

في الخامس من مايو 1990 عقد أول جلسة من مؤتمر اثنين + أربعة بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وألمانيا الشرقية في العاصمة بون ومناقشة اتفاقية الوحدة.

في الثامن عشر من مايو 1990 توقيع اتفاقية حول الوحدة النقدية والاقتصادية والاجتماعية وهي الساعة التي اعتبرها المستشار كول "الميلاد الحقيقي لالمانيا الموحدة الحرة".

في الاول من يوليو 1990 سريان الوحدة النقدية وتحول ألمانيا الشرقية للتعامل بالمارك الالماني وسحب أفراد المراقبة على الحدود الداخلية.

في الثاني من يوليو 1990 بداية المشاورات حول المعاهدة الثانية.

في السادس عشر من يوليو 1990 المستشار كول والرئيس السوفيتي جورباتشوف يعلنان التوصل لصيغة حول الوحدة الالمانية تبقى بموجبها ألمانيا عضو في حلف الناتو.

في الثاني والعشرين من يوليو 1990 مجلس الشعب في ألمانيا الشرقية يوافق على قانون الولايات الجديد في ألمانيا الشرقية.

في الثالث والعشرين من أغسطس 1990 مجلس الشعب في ألمانيا الشرقية يوافق على انضمام ألمانيا الشرقية لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

في الحادي والثلاثين من أغسطس 1990 توقيع معاهدة الوحدة الالمانية الالمانية في برلين الشرقية والبرلمان الالماني ومجلس الشعب يوافقان في العشرين من سبتمبر بأغلبية الثلثين.

في الرابع والعشرين من سبتمبر 1990 خروج ألمانيا الشرقية من حلف وارسو.

في أول أكتوبر 1990 ألمانيا تحمل كل مقومات السيادة وتوقف تحفظات الحلفاء حول معاهدة الوحدة في الثالث من أكتوبر.

الثالث من أكتوبر 1990 في منتصف الليل رفع العلم الالماني بألوانه الاسود والاحمر والذهبي فوق مبنى البرلمان في برلين وعزف النشيد الوطني ومئات الالاف من الالمان يحتفلون في الشوارع والطرقات بالوحدة الالمانية داخل العاصمة وكافة الولايات الالمانية.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

محطات تاريخية هامة على طريق الوحدة الالمانية

الوحدة الألمانية