السينما العربية تشق طريقها إلى ألمانيا

  

يحظى الفيلم العربي باهتمام متزايد في ألمانيا، حيث أصبح من المألوف أن تقام أيام أو أسابيع وحتى مهرجانات تخصص له، كما أصبح الفيلم العربي يشارك في المهرجانات الألمانية الكبرى ذات الشهرة العالمية، حيث شارك على سبيل المثال فيلم "جنينة اﻷسماك" للمخرج المعروف يسري نصر الله في بانوراما مهرجان برلين الدولي (البرليناله) لعام 2008، وتم عرض الفيلم أكثر من مرة ببرلين. كذلك أقيم للمرة الثانية على التوالي أسبوع للأفلام العربية بمدينة لايبزج في اﻷسبوع اﻷخير من شهر مايو / آيار 2008، عرضت فيه 8 أفلام عربية روائية و6 أفلام قصيرة، وقد كان من بين اﻷفلام المعروضة "كاميكاز" للمخرج نوري بوزيد (تونس)، و"مجرد رائحة" لماهر أبي سمرا (لبنان)، و"هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف (م الفيلم العربي في ألمانيا تكبير الصورة (© Pictuer alliance) ).

تولى إعداد وإقامة فعاليات أسبوع الافلام العربية في لايبزج اتحاد الحوار الثقافي عبر المتوسطي الذي يتكون أعضاؤه من أكاديميين عرب وألمان معنيين بالعالم العربي، وقد قامت مؤسسة آنا ليندت بدعم فعاليات أسبوع الأفلام العربية.

أما مهرجان ميونيخ ال23 للأفلام الوثائقية الذي أقيم في الفترة من 1 إلى 7 مايو / آيار 2008 فقد ركز على العراق من خلال عرض الفيلم العراقي البريطاني "الحياة بعد السقوط" للمخرج قاسم عبد، والوثائقي اﻷمريكي "أشباح أبو غريب" للمخرج روري كينيدي (الولايات المتحدة اﻷمريكية). وقد حصد الفيلم الذي أخرجه قاسم عبد على جائزة المهرجان التي تبلغ 10000 يوروكما يقام هذا العام بمدينة توبينجن اﻷلمانية للمرة الثالثة على التوالي مهرجان الفيلم العربي، حيث سيكون للمهرجان محورين هما العراق واﻷكراد في الدول العربية. سوف يأتي هذا المهرجان في أعقاب المهرجانين اﻷول والثاني اللذين أقيما في عامي 2005 و2007. وعلى الرغم من الامكانيات المادية المتواضعة للمهرجانين فقد لاقيا نجاحاً جماهيرياً كبيراً بفضل الجهود الذاتية للجالية العربية في توبينجن وعلى رأسها اتحاد الطلبة واﻷكاديميين العرب. ركز المهرجان اﻷول الذي أقيم برئاسة عدوان طالب (فلسطين) على القضية الفلسطينية حيث عرضت مجموعة أفلام حول هذا الموضوع من بينها "عطش" للمخرج توفيق أبو وائل، و"زواج رنا" لهاني أبو أسعد، و"صباح الخير قلقيلية" للمخرجة ديمة أبو غوش، و"حيفا" لرشيد مشهراوي. كما تم عرض أفلام عربية تناولت موضوعات أخرى مثل فيلم "المصير" ليوسف شاهين، والفيلم الوثائقي "رحلة الملكة تيي" للمخرجة فيولا شفيق، و"بيروت الغربية" لزياد دويري، والوثائقي السويسري اﻷلماني "انس بغداد. اليهود والعرب ـ الرابطة العراقية " لسمير جمال الدين (انتاج 2002).

ولقد شارك في إعداد وتنظيم فعاليات المهرجان اﻷول نخبة من اﻷكاديميين العرب واﻷلمان واﻷوروبيين ومن أمريكا الجنوبية، كان من بينهم مهند الجواربة (فلسطين) ومنى العاني (العراق)، وسمية الوحيشي (تونس)، وفادي المصري (اﻷردن)، وفاطمة الجنابي (ليبيا)، وعبد اللطيف اللطيف (سوريا)، وألبا فومينايا (أسبانيا / ألمانيا)، باولو روبيرتو كالفارو (البرازيل)، وموريتس أكيرمان وترودي يوراس (ألمانيا).

أقيم المهرجان الثاني للفيلم العربي في الفترة من 23 إلى 28 نوفمبر/ تشرين ثان 2007 بتوبينجن، حيث ركز المهرجان في ذلك العام على المرأة العربية من خلال سينما العالم العربي. وقد أقيم المهرجان ضمن فعاليات المهرجان السابع لعوالم المرأة الذي يقام سنوياً في توبينجن.

عرض المهرجان العديد من اﻷفلام من مختلف الدول العربية، حيث تم للمرة اﻷولى عرض الفيلم اللبناني"سكر بنات" للمخرجة نادين لبكي في افتتاح مهرجان الفيلم العربي. كذلك عرض فيلم "بعد السماء اﻷخيرة“ للمخرجة علياء أرصغلي، والفيلم الفرنسي المغربي „كسكس“، والفيلم „دنيا“ للمخرجة اللبنانية جوسلين صعب (بطولة حنان ترك ومحمد منير)، وكذلك الفيلم التسجيلي „سلطة بلدي“ للمخرجة المصرية نادية كامل.

تماماً كما حدث خلال المهرجان اﻷول حظي المهرجان الثاني للفيلم العربي على اقبال جماهيري كبير. وقد أجرت كاتبة هذه السطور حواراً مع رئيس مهرجان الفيلم العربي بمدينة توبينجن تم من خلاله إلقاء الضوء على العديد من الجوانب التي تمس المهرجان، و نص الحوار تجدونه على الصفحة الإلكترونية للمركز اﻷلماني للإعلام.

يحظى الفيلم العربي باهتمام متزايد في ألمانيا، حيث أصبح من المألوف أن تقام أيام أو أسابيع وحتى مهرجانات تخصص له، كما أصبح الفيلم العربي يشارك في المهرجانات الألمانية الكبرى ذات الشهرة العالمية، حيث شارك على سبيل المثال فيلم "جنينة اﻷسماك" للمخرج المعروف يسري نصر الله في بانوراما مهرجان برلين الدولي (البرليناله) لعام 2008، وتم عرض الفيلم أكثر من مرة ببرلين. كذلك أقيم للمرة الثانية على التوالي أسبوع للأفلام العربية بمدينة لايبزج في اﻷسبوع اﻷخير من شهر مايو / آيار 2008، عرضت فيه 8 أفلام عربية روائية و6 أفلام قصيرة، وقد كان من بين اﻷفلام المعروضة "كاميكاز" للمخرج نوري بوزيد (تونس)، و"مجرد رائحة" لماهر أبي سمرا (لبنان)، و"هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف (مصر).

تولى إعداد وإقامة فعاليات أسبوع الافلام العربية في لايبزج اتحاد الحوار الثقافي عبر المتوسطي الذي يتكون أعضاؤه من أكاديميين عرب وألمان معنيين بالعالم العربي، وقد قامت مؤسسة آنا ليندت بدعم فعاليات أسبوع الأفلام العربية. أما مهرجان ميونيخ ال23 للأفلام الوثائقية الذي أقيم في الفترة من 1 إلى 7 مايو / آيار 2008 فقد ركز على العراق من خلال عرض الفيلم العراقي البريطاني "الحياة بعد السقوط" للمخرج قاسم عبد، والوثائقي اﻷمريكي "أشباح أبو غريب" للمخرج روري كينيدي (الولايات المتحدة اﻷمريكية). وقد حصد الفيلم الذي أخرجه قاسم عبد على جائزة المهرجان التي تبلغ 10000 يورو.

كما يقام هذا العام بمدينة توبينجن اﻷلمانية للمرة الثالثة على التوالي مهرجان الفيلم العربي، حيث سيكون للمهرجان محورين هما العراق واﻷكراد في الدول العربية. سوف يأتي هذا المهرجان في أعقاب المهرجانين اﻷول والثاني اللذين أقيما في عامي 2005 و2007. وعلى الرغم من الامكانيات المادية المتواضعة للمهرجانين فقد لاقيا نجاحاً جماهيرياً كبيراً بفضل الجهود الذاتية للجالية العربية في توبينجن وعلى رأسها اتحاد الطلبة واﻷكاديميين العرب. ركز المهرجان اﻷول الذي أقيم برئاسة عدوان طالب (فلسطين) على القضية الفلسطينية حيث عرضت مجموعة أفلام حول هذا الموضوع من بينها "عطش" للمخرج توفيق أبو وائل، و"زواج رنا" لهاني أبو أسعد، و"صباح الخير قلقيلية" للمخرجة ديمة أبو غوش، و"حيفا" لرشيد مشهراوي. كما تم عرض أفلام عربية تناولت موضوعات أخرى مثل فيلم "المصير" ليوسف شاهين، والفيلم الوثائقي "رحلة الملكة تيي" للمخرجة فيولا شفيق، و"بيروت الغربية" لزياد دويري، والوثائقي السويسري اﻷلماني "انس بغداد. اليهود والعرب ـ الرابطة العراقية " لسمير جمال الدين (انتاج 2002).

ولقد شارك في إعداد وتنظيم فعاليات المهرجان اﻷول نخبة من اﻷكاديميين العرب واﻷلمان واﻷوروبيين ومن أمريكا الجنوبية، كان من بينهم مهند الجواربة (فلسطين) ومنى العاني (العراق)، وسمية الوحيشي (تونس)، وفادي المصري (اﻷردن)، وفاطمة الجنابي (ليبيا)، وعبد اللطيف اللطيف (سوريا)، وألبا فومينايا (أسبانيا / ألمانيا)، باولو روبيرتو كالفارو (البرازيل)، وموريتس أكيرمان وترودي يوراس (ألمانيا). أقيم المهرجان الثاني للفيلم العربي في الفترة من 23 إلى 28 نوفمبر/ تشرين ثان 2007 بتوبينجن، حيث ركز المهرجان في ذلك العام على المرأة العربية من خلال سينما العالم العربي. وقد أقيم المهرجان ضمن فعاليات المهرجان السابع لعوالم المرأة الذي يقام سنوياً في توبينجن.

عرض المهرجان العديد من اﻷفلام من مختلف الدول العربية، حيث تم للمرة اﻷولى عرض الفيلم اللبناني"سكر بنات" للمخرجة نادين لبكي في افتتاح مهرجان الفيلم العربي. كذلك عرض فيلم "بعد السماء اﻷخيرة“ للمخرجة علياء أرصغلي، والفيلم الفرنسي المغربي „كسكس“، والفيلم „دنيا“ للمخرجة اللبنانية جوسلين صعب (بطولة حنان ترك ومحمد منير)، وكذلك الفيلم التسجيلي „سلطة بلدي“ للمخرجة المصرية نادية كامل.

تماماً كما حدث خلال المهرجان اﻷول حظي المهرجان الثاني للفيلم العربي على اقبال جماهيري كبير. وقد أجرت كاتبة هذه السطور حواراً مع رئيس مهرجان الفيلم العربي بمدينة توبينجن تم من خلاله إلقاء الضوء على العديد من الجوانب التي تمس المهرجان، و نص الحوار تجدونه على الصفحة الإلكترونية للمركز اﻷلماني للإعلام.

بقلم منار عمر

مهرجان برلين السينمائي الستين والمشاركة العربية

البرليناله

كعكة عيد ميلاد ما يقرب من 400 فيلم قد تم خبزها" ، هذا ما اعلنه مدير المهرجان ديتر كوسليك. مهرجان برلين السينمائي الدولي الستين يبدأ في 11 فبراير/ شباط. حيث بريق الاضواء وتوهجها ، كاميرات المصورين ، السجادة الحمراء ، ونجوم السينما . يعدنا البرلينالي هذا العام بتقديم عشرة أيام فريدة من نوعها تعرض خلالها افلاما سينمائية متميزة في برلين .