المعهد الألماني للأثآر DAI

علم الآثار والسياسة الخارجية ـ ما هي العلاقة بينهما؟ ما هو وجه الارتباط بين أعمال التنقيب عن الآثار والأحجار القديمة من ناحية وبين نزع السلاح وسياسة السلام من ناحية أخرى؟ العلاقة هنا أوثق مما تبدو عليه للوهلة الأولى، ليس فقط لكون المعهد الألماني للأثار DAI المؤسسة الوحيدة التابعة لوزارة الخارجية الألمانية بصورة مباشرة، ولكن أيضاً لكون المهام التي يقوم بها العاملات والعاملون في المعهد الألماني للآثار تشجع التعاون العلمي عبر الحدود.

مبنى المعهد اﻷلمانى للآثار فى برلين-داليم تكبير الصورة مبنى المعهد اﻷلمانى للآثار فى برلين-داليم (© picture alliance)

يعتبر علم الآثار في كثير من البلدان شأناً وطنياً، حيث تتمتع عملية البحث في الماضي بقيمة سياسية عالية وذلك باعتبارها وسيلة تاريخية ثقافية للوصول إلى الهوية وعرض الذات. يهتم علماء المعهد الألماني للآثار بترسيخ التفاهم بين الحضارات، كما يقدمون إسهاماً جوهرياً في الحوار بين الثقافات وهم يعملون بذلك على تحسين صورة ألمانيا في العالم. ولا يتواجد هؤلاء العلماء في المناطق التقليدية للعمل الأثري ولكن أيضاً في مناطق الأزمات والصراعات.

قامت مجموعة من الأصدقاء من العلماء والفنانيين والدبلوماسيين بتأسيس المعهد الألماني للآثار عام 1829 في روما. كان مقره في بادئ الأمر في روما ثم انتقل عام 1833 إلى برلين. فضلاً عن لجانه الثلاثة الكبيرة في ألمانيا، فإن له أقسام هامة في روما وأثينا ومدريد وإسطنبول والقاهرة وكذلك فروع خارجية في بغداد وطهران وصنعاء ودمشق. كما يُعد المعهد الألماني للآثار المؤسسة الوحيدة التي تتبع وزارة الخارجية الألمانية بصورة مباشرة. احتفل معهد الآثار الألماني بالقاهرة في نوفمبر/تشرين ثان 2007 بمررور مائة عام على إنشائه، حيث تأسسس سنة 1907 تحت مسمى "المعهد القيصري الألماني للآثار المصرية" ويقوم منذ ذلك الحين بإجراء أبحاث على مستوى عالمي، ويشغل في الوقت ذاته مكانة هامة في السياسة الخارجية الألمانية للثقافة والتعليم.

وأكد وزير الخارجية الألمانية شتاينماير على أن المعهد قد تطور ليصبح طرفاً هاماً يربط بين ألمانيا ومصر، كما أظهر بصفة خاصة التعاون الوثيق مع هيئة الآثار المصرية.

شعار المعهد اﻷلمانى للآثار

المعهد الألماني للأثآر

قامت مجموعة من الأصدقاء من العلماء والفنانيين والدبلوماسيين بتأسيس المعهد الألماني للآثار عام 1829 في روما. كان مقره في بادئ الأمر في روما ثم انتقل عام 1833 إلى برلين. فضلاً عن لجانه الثلاثة الكبيرة في ألمانيا، فإن له أقسام هامة في روما وأثينا ومدريد وإسطنبول والقاهرة وكذلك فروع خارجية في بغداد وطهران وصنعاء ودمشق.

المعهد الألماني للأثآر DAI

معهد اﻵثار اﻷلمانى بالقاهرة يحتفل بمرور 100 عام على إنشائه