الأسبيرين: المعجزة البيضاء

المخترع: فيليكس هوفمان

عام: 1897

أقسم إنريكو كاروسو بفعاليتها، أما توماس مان فلم يستطع الاستغناء عنها، إنها حبة الأسبيرين متعددة المواهب التي تسكن الآلام و تخفض الحرارة و تحد من الالتهابات.

بدأت شركة بايرBayer في العاشر من أغسطس / آب عام 1897 في كسب معركتها ضد الألم عندما قام فيلكس هوفمان بتحضير تركيبة دوائية على هيئة مسحوق أبيض مكون من حمض أسيتيل الساليسيلك، بذلك نجح هوفمان في استخلاص أول مسكن للآلام بأقل قدر من الأعراض الجانبية بعدما كانت خلاصة حمض الساليسيلك المستخدمة في تسكين الآلام تتسبب في الرغبة بالقيء و التهاب الأغشية المخاطية، و بعد إجراء الاختبارات المعملية داخل الشركة على الدواء تحققت أرباح قياسية إذ أصبح المستحضر أكثر الأدوية مبيعاً في السوق. وبالرغم من خسارة شركة باير لبراءة اختراع الدواء بعد الحرب العالمية الأولى و انتقالها إلى شركة أمريكية إلا أن باير مازالت تنتج إلى اليوم 12 ألف طن من إجمالي 50 ألف طن من حمض الأسيتيل ساليسيلك.

أهمية الأسبيرين: حتى الآن يتم اكتشاف مزايا لم تكن معروفة لحمض الأسيتيل ساليسيل، ويتم نشر 3500 بحث سنوياً حول ذلك، ومن بين النتائج التي تم التأكد منها أن الأسبيرين يقي من انسداد الشرايين و الذبحة و النوبات القلبية وجلطات المخ و السكتة الدماغية و سرطان الأمعاء.

الأسبيرين: المعجزة البيضاء