الأداء الاقتصاد الألماني يكتسب زخما

الاقتصاد الألماني يكتسب زخما تكبير الصورة (© picture-alliance/ Berg) نما الاقتصاد الألماني في عام 2012 بمعدل  (0,07 %). وارتفعت معدلات التشغيل إلى مستوى قياسي وانخفض أعداد العاطلين إلى أقل مستوى له منذ 20 عاما.  كانت هذه أهم النتائج التي جاءت في التقديرات الاقتصادية لفصل الربيع الصادرة عن الحكومة الألمانية.
ومن المتوقع في العام القادم أن يحقق الناتج الوطني المحلي نموا بنسبة 1,6 %. وأهم المجالات المحركة هنا هي الأداء الاقتصادي الداخلي، حتى لو أدى ارتفاع الأسعار إلى الحد من الاستهلاك الحقيقي. "وتعليقا على هذا قال وزير الاقتصاد الألماني فيليب روسلر: "الاقتصاد الألماني يندفع إلى الأمام. وأحوال ألمانيا تسير على نحو طيب."
معدلات التشغيل تحقق رقما قياسيا
حصل كثير من الألمان على مكان للعمل بمعدلات لم تشهدها ألمانيا من قبل. وهي المعدلات التي من المنتظر أن تواصل ارتفاعها، حيث ستصل في هذا العام إلى نحو 420.000 فرصة عمل. ويواكب ذلك تراجع في أعداد المتعطلين عن العمل، حيث ستنخفض معدلات البطالة في هذا العام إلى 6,7 % وفي العام القادم إلى 6,5 %، لتصل بهذا إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عاما مضت.
ويمثل الانفاق الاستهلاكي الخاص اهم دعائم النمو حاليا ومستقبلاً. وتبلغ الزيادة في الدخل المتاح في هذا العام 3.3 %، حيث سيشهد في عام 2013 مرة أخرى زيادة بنسبة 3,1 %، لينمو بهذا الدخل المتاح في أربعة أعوام متتالية بمعدلات لم تشهدها منذ عشرة أعوام خلت.
الصادرات تواصل ارتفاعها
إن التباطؤ في النمو الذي شهدته الشهور من أكتوبر/ تشرين أول - مارس/ آذار من العام الماضي أثرت سلبا على ديناميكية التصدير، حيث كانت الصادرات الألمانية أضعف منها في العام المنصرم، ولكنها على أية حال صعدت مع ذلك بنسبة 3,0 % كاملة. والسبب الرئيس لهذا يعود في المقام الأول إلى التراجع في الطلب على المنتجات الألمانية في منطقة اليورو. ومع ذلك فإنه من المتوقع أن يشهد عام 2013 نموا واضحا يُقدر بنسبة 5,0 %.  وفي كلا العامين ستزيد الواردات عن الصادرات، وهو ما يعني دعما لشركاء ألمانيا التجاريين.
إن أزمة االديون الأوروبية لم تحل بعد، حيث صرح وزير الاقتصاد الألماني روسلر في هذا الصدد: "لقد حققنا بالخطة المالية أوجه تقدم طيبة في اتجاه استقرار الوحدة النقدية. وعلى دول منطقة اليورو أن يستعيدوا ثقة الرأي العام من خلال تحقيق ميزانيات مستقرة."
 
ألمانيا لا تزال قاطرة النمو في أوروبا
 تقدم الحكومة الألمانية ممثلة من خلال وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا ثلاث مرات في العام تنبؤاتها للتطور في مجمل الحياة الاقتصادية في ألمانيا، حيث تمثل التقديرات الاقتصادية لفصلي الربيع والخريف أساس تقدير الإيرادات الضريبية المحصلة في داخل مجموعة العمل "تقديرات الضرائب" والتي تنعقد هذا العام في الفترة من 8 - 10 مايو/ آيار في مدينة فرانكفورت الواقعة على نهر الأودر.
 


مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والتحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)