ميركل: المستقبل للسيارات الكهربائية

ميركل: المستقبل للسيارات الكهربائية تكبير الصورة من أجل مزيد من السيارات الكهربائية في شوارع ألمانيا (© Burkhard Peter) في رسالتها المرئية الجديدة، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على هدف ألمانيا لأن تكون هي"السوق الرائدة في تقديم خدمات التنقل الكهربائي".وأوضحت أن هذا الأمر لن يحدث بسهولة، لأنه يوجد في المقام الأول في آسيا كثير من المنافسين، لكنها أضافت قائلة: "إلا أننا على قناعة بأننا نستطيع أن نبني على الإمكانات البارزة المتوفرة لدى الصناع الألمان في مجال صناعة السيارات."

وفي هذا الصدد صرحت ميركل:"إن التنقل الكهربائي هو الفرصة للاستقلال عن النفط"، كما أضافت قائلة: " إن السيارات الكهربائية تمثل في المناطق شديدة الازدحام خاصة، الفرصة لتقليل الانبعاثات، وهو ما يشكل أهمية عظمى بالنسبة للدول الآسيوية الناهضة كما هو الحال بالنسبة لغيرها من دول العالم الأخرى." وأكدت أنها على قناعة كاملة بأن المستقبل سيكون للتنقل الكهربائي، موضحة أن " ألمانيا، بوصفها البلد الذي صُنع فيه أول سيارة كهربائية، تطمح طموحا شديدا أن يكون لها مكانها بين دول الصدارة حينما يجري العمل على تطوير هذا الشكل الجديد من أشكال التنقل."

وكان المنتدى الوطني للتنقل الكهربائي قد قدم تقريره الثاني للمستشارة الألمانية في يوم 16 مايو/ آيار . و قالت المستشارة أنها ستناقش مع ممثلي مجالات العلوم والصناعة والسياسة الخطوات المستقبلية اللازمة، إذ يتمثل هدف الحكومة الألمانية في "أنه بحلول عام 2020 تبلغ السيارات الكهربائية التي تجوب شوارع ألمانيا المليون "، وقد يصل العدد حتى عام 2030 إلى ست ملايين سيارة، كما أوضحت ميركل.

وفي هذا الصدد قالت ميركل : "وهو ما يعني أنه علينا أن نسرع الخطى قدما إلى الأمام وأن نوفر قبل أي شيء الشروط العامة التي تسمح للتنقل الكهربائي أن يكون واقعا معاشا في بلادنا"، ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه هناك تحديان عظيمان يتعين مواجهتهما، الأول يتعلق بصناعة البطاريات حيث هناك ثمة "أوجه معتبرة من التعاون"، ولذلك فهي تشعر – كما قالت ميركل – بالتفاؤل من أن ألمانيا "ستستعيد في زمن محدود ما فقدته من أرض في هذا المضمار."

أما المهمة الأخرى فترى المستشارة الألمانية أنها تتمثل في توفير البنية التحتية الخاصة بشحن البطاريات، حيث قالت "إنه يوجد في هذا الصدد بالفعل عدة محاولات تجريبية يحب أن يجري العمل على تطويرها بلا إبطاء. "

وقد أعلنت ميركل أن الحكومة الألمانية ستعمل سويا مع المحليات "للتدبر في الوسائل التي تسمح للسيارات الكهربائية أن يكون لها مكانها المستقر في شوارع ألمانيا"، حيث اقترحت المستشارة الألمانية أماكن لإيقاف السيارات يتوفر بها محطات للشحن وكذلك حارات إضافية للسيارات الكهربائية، وأضافت أيضا أنه لا بد من وضع الأسس القانونية الضرورية لذلك

عوامل محفزة لشراء السيارة الكهربائية

الجدير بالذكر أن الحكومة الألمانية ستطلق في يوم 18 مايو/ آيار برنامجاً حكومياً جديدًا للتنقل الكهربائي، يتضمن البرنامج حزمة من الإجراءات التشجيعية من بينها:

  • إعفاء المركبة التي يقل انبعاث ثاني اكسيد الكربون منها عن 50 جرام لكل كيلو متر من ضريبة تسييرالسيارة إذا تم شراءها قبل يوم 31 ديسمبر/ كانون أول 2015

  • إعفاء سائقي المركبات الكهربائية من استخراج لوحتي سيارة مختلفتين، واحدة للسيارة الكهربائية وواحدة للسيارة ذات محرك الحرق، بما يسمح بتخفيض رسوم التأمين المقررة.

  • توفير أماكن خاصة لإيقاف السيارات الكهربائية وتخفيف القيود المنظمة لقواعد السيرفي الطريق العام.

  • امكانية المشاركة في استخدام حارات الاتوبيس في الطريق العام.