تحالف الرياضة والسياسة في مواجهة التطرف اليميني

تكبير الصورة

افتتحت وزيرة الأسرة الاتحادية كريستينا شرودر بالتعاون مع وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزيير في 18 يناير/ كانون ثان بالعاصمة برلين مبادرة التحالف من أجل التسامح والاحترام وكرامة الإنسان والتي تحمل عنواناً يجمع بين مصطلح رياضي وآخر سياسي وهو "خطأ من الجناح الأيمن – الرياضة والسياسة في مواجهة التطرف اليميني". والهدف من هذه المبادرة هو دعم الأندية الرياضية في تصديها للتطرف اليميني. وقد صرحت كريستينا شرودر:" إن أي شكل من أشكال العنصرية وكراهية الأجانب والتفرقة يمثل تصرف غير آدمي ويدمر ما تسعى من أجله الرياضة: العدالة المتمثلة في اللعب النظيف وروح الجماعة".

وبما إن الأفكار المتطرفة تمس المجتمع من كافة الجوانب بما فيها الرياضة، قامت الوزيرة الاتحادية للأسرة والمسنين والمرأة والشباب، بالتعاون مع وزير الداخلية الاتحادي، والاتحاد الألماني للأوليمبياد، والاتحاد الألماني للشباب الرياضي، والاتحاد الألماني لكرة القدم بوضع تصور مشترك يهدف إلى توعية النوادي الرياضية وتحفيزها ودعمها للعمل في مواجهة التطرف اليميني.

تقديم المعلومات والمشورة

وتنص خطة العمل في مبادرة "التحالف في مواجهة التطرف اليميني" على تقديم معلومات ومشورات شاملة للأندية الرياضية و أيضا الربط بين الأطراف الفاعلة من القطاعين الرياضي والسياسي بشكل وثيق. ومن بين أهداف الخطة منع إساءة استخدام الرياضة كمنصة لنشر القيم والأفكار المتطرفة، خاصة في الأماكن التي تستهدفها الجماعات ذات الأفكار المتطرفة ومنها النوادي الرياضية، حيث أن نصف الشباب الذي تتراوح أعماره بين 16 و25 سنة يكون مرتبطاً بتلك الأندية ارتباطاً فعالاً.

التصدي للتطرف وحماية الشباب والأطفال

يمثل كل من التسامح والمشاركة حجر الزاوية في المجتمع الديمقراطي؛ ومن جانبها تدعم الحكومة الألمانية برامج ومشاريع عديدة للأطفال والشباب بغرض توجيههم مبكراً نحو القيم الديمقراطية الأساسية وإعدادهم لمواجهة الأفكار المتطرفة وتشجعيهم للعيش في مجتمع يسوده التنوع والتسامح والديمقراطية.

وتقدم الوزارة الاتحادية للأسرة والمسنين والمرأة والشباب اعتباراً من عام 2011 وحتى عام 2014 مبلغاً سنوياً يقدر بـ 24 مليون يورو لـ"دعم التسامح وتعزيز الكفاءة" ، حيث يتم استغلال هذه الأموال لدعم خطط العمل المحلية والمشاريع النموذجية وشبكات العمل الاستشارية على مستوى البلاد والتي تتصدى بدورها للتطرف اليميني.

معلوات إضافية

يذكر أنه في إطار مبادرة "تعزيز الديمقراطية" في عام 2010 ، تم عمل برنامج لمقاومة التطرف اليساري والتطرف الإسلاموي. ويتوجه هذا البرنامج – المشابه للبرنامج الوقائي الخاص بوزارة الأسرة الاتحادية في مواجهة التطرف اليميني – في المقام الأول إلى المجالات التربوية والتعليمية وكذا المجالات المعنية بشؤون الاندماج.


مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

للترجمة المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

تحرير هايدي عبد اللطيف

تحالف الرياضة والسياسة في مواجهة التطرف اليميني

الاندماج في ألمانيا