أمل حذر للناس في سوريا

اعتداءات على حلب تكبير الصورة (© Jawad al Rifai /Anadolu Agency/Getty Image)

الدمار في سوريا تكبير الصورة (© Pictuer alliance - dpa)

وفقا للتقارير فما يزال وقف إطلاق النار في كافة أنحاء سوريا قائماُ إلى الآن. ولقد أيد مجلس الأمن الدولي بكافة أعضائه القرار الصادر في 31 ديسمبر/  كانون أول بشأن وقف إطلاق النار، كما تمت الإشادة بمساعي روسيا وتركيا في هذا الصدد. وقد صرح وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير لجريدة راينيشه بوست يوم 2 يناير/ كانون ثان قائلاً: "إن استمرار وقف إطلاق النار بدرجة أو بأخرى يعد أملاً حذراً للناس في سوريا."

ضرورة إجراء مفاوضات سياسية حقيقية
وقال وزير الخارجية الألمانية أنه في الوقت ذاته سوف تثبت الأيام والأسابيع القادمة إذا ما كان من الممكن النجاح في التوصل لاستقرار وقف إطلاق النار. وأضاف شتاينماير: "إذا كنا قد تعلمنا شيئاً من الفشل الذي حدث لوقف إطلاق النار في الشهور السابقة فهو: أنه من أجل وجود آفاق للسلام فإنه يتعين توفر ما هو أكثر من غياب المواجهات العسكرية."  وقال: "لن يمكن إنهاء القتال بشكل مستدام بدون مفاوضات سياسية حقيقية ودون مشاركة كافة الأطراف المعنية."

أهمية إشراك كافة الأطراف المعنية
سبق وأن أكد شتاينماير يوم السبت الماضي الموافق 31 ديسمبر/ كانون أول أنه لا يمكن لوقف إطلاق النار أن يستمر لا بإشراك أطراف إقليمية أخرى  مثل إيران والسعودية وقطر. وكذلك يظل من المهم الوصول في أسرع وقت لمفاوضات سياسية على أساس قرار الأمم المتحدة تكبير الصورة رقم  2254 الذي يحدد الإطار من أجل التوصل لحل سلمي.
أعلن مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا عن وجود خطوات بالفعل في هذا الاتجاه، كما رحب بالوقف الجديد لإطلاق النار على تلك الخلفية.  

وجود طريق للمساعدات الإنسانية يظل أولوية
أشار وزير الخارجية الألمانية إلى أهمية "أن تفتح كافة أطراف الصراع على وجه السرعة طرق إنسانية أمام كافة المناطق المحاصرة والتوقف عن وضع عقبات أمام عاملي الإغاثة، حيث أن ذلك ضروري في الشتاء أكثر من أي وقت آخر!"  وأكد شتاينماير على أن المسألة بالنسبة للناس في حلب ومناطق أخرى محاصرة ويدور حولها قتال "مسألة حياة أو موت." وشدد على أن المساعدات الإنسانية من جانب ألمانيا جاهزة.
بلغ الدعم الألماني في الأزمة السورية منذ عام 2012 أكثر من 2.6 مليار يورو، وما يقترب من نصفها مخصص للمساعدات الإنسانية. ومؤخرا قدمت ألمانيا لشرق حلب 55 مليون يورو إضافية من أجل إمداد السكان المدنيين الذين فروا من المدينة بالضروريات وتشمل بخلاف المواد الغذائية والخيام والمواد الطبية حاليا في الشتاء بالأساس الأغطية والمواقد والملابس الثقيلة.

أمل حذر للناس في سوريا

    قصص اللاجئين