ألمانيا توافق على دعم إضافي للأردن


يُعتبر الأردن مثله مثل بلاد أخرى قليلة العدد مثقل بتبعات الحرب في سوريا. عدد كبير من اللاجئين السوريين وجدوا في الأردن مأوى. وعدد كبير منهم اِستُقبِلوا في البلديات مباشرة. اللاجئون الذين يعيشون في بعض القرى يفوق عددهم عدد المواطنين. وفي ظل هذا الوضع الصعب يمكن للدولة الاستمرار في الاعتماد على مساعدة الحكومة الألمانية في المستقبل: تدعم وزارة التنمية الألمانية الأردن هذا العام دعماً جيداً يبلغ 450 مليون يورو.

يقول وزير التنمية الألمانية جيرد مولر: "يؤدى الأردنيون عملاً فائقاً فيما يخص الأزمة السورية، رغم أن العدد الكبير من اللاجئين يمثل تحدياً ضخماً للبلاد. وسوف نواصل دعم هذا الالتزام الأردني، وهذا لأن الجهد الذي يبذله الأردنيون تجاه اللاجئين السوريين لا يستحق الثناء والعبارات الطيبة فقط ولكنه يستحق الدعم الفعلي ".

في الأردن تلقّى أكثر من 660 ألف لاجئ مسجل الحماية والرعاية الكافية منذ بداية الحرب في سوريا المجاورة. يقف التعاون التنموي الألماني في مواجهة الأزمة إلى جانب البلد الذي يزيد عدد سكانه على 6,5 مليون نسمة (باستثناء العمال الضيوف واللاجئين).

هذا إضافة إلى أن الأردن يُعتبر واحداً من أكثر البلدان معاناة من الفقر المائي في العالم، ولذا يوفر مخيم الزعتري للاجئين بالتعاون مع اليونيسيف إمدادات ثابتة من المياه العذبة وخدمات مياه الصرف الصحي لأكثر من 80 ألف لاجئ. ويتم إجمالاً تزويد أكثر من 800 ألف شخص حالياً في البلديات الأردنية بمياه الشرب النظيفة. أصبح بفضل الجهد الألماني بإمكان أكثر من 165 ألف طفل لاجئ في الأردن الذهاب إلى المدرسة.

كما أن التنمية الاقتصادية المستدامة وما يرتبط بها من آفاق مستقبلية لكل من السكان المحليين واللاجئين مدرجة ضمن أولويات جدول أعمال الوزارة: فقد تم في عام 2017 وحده توفير أكثر من 15 ألف فرصة عمل في الأردن في إطار حملة التوظيف في الشرق الأوسط، ومن ثم سيتمكن 400 خريج من مراكز التدريب المهني من الحصول على التدريب أو مواصلة التعليم.



مصدر النص: وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

ألمانيا توافق على دعم إضافي للأردن

ألمانيا توافق على دعم إضافي للأردن