اعتداءات على مدينة حلب

المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "على روسيا التزام"

أدانت الحكومة الألمانية الاعتداءات المستمرة على مدينة حلب، وقد صرح المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفين زايبرت، بأن تحسين الوضع الإنساني في حلب في بؤرة الجهود المبذولة، وأضاف أن على روسيا التأثير على الحكومة السورية اعتداءات على حلب تكبير الصورة (© Jawad al Rifai /Anadolu Agency/Getty Image)
يزداد الوضع الإنساني في مدينة حلب المتنازعة سوءًا، وقد أكد زايبرت قائلًا: "لقد انهارت الخدمات الصحية في شرق المدينة تقريبًا بالكامل، كما قضى كثير من الأطفال نحبهم، وهذا الحال لا يمكن تحمله أو السكوت عنه."

وتزداد صعوبة العودة للعملية السياسية الضرورية بسبب تجدد قصف حلب بمساعدة الطيران العسكري الروسي والاستعداد لعملية برِّية واسعة في الجزء الخاضع للمتمردين، "مما يزيد من صعوبة عقد هدنة"، حسب قول زايبرت.

مسؤولية روسيا

تأسف الحكومة الألمانية أن النظام السوري قد رفض في أثناء عطلة نهاية الأسبوع الماضية مجددًا عرض الوسيط الأممي دى مستورا لعقد هدنة، وفي هذا الصدد أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية بقوله: "إن هذا يزيد من اعتقادنا في ضرورة أن تقوم روسيا بالتأثير على النظام السوري".

ترجع المسؤولية عن تردي الأوضاع الإنسانية في حلب للدعم الروسي والإيراني للنظام السوري الذي يطمح في حل النزاع عسكريًا، "والذي يتحمل المعاناة هو في آخر الأمر الشعب السوري"، حسب ما أكد زايبرت.

"من وجهة نظرنا فإن روسيا تتحمل المسؤولية بسبب تدخلها الضخم لصالح النظام السوري وأيضًا لانتهاكات جسيمة للقانون الدولي المستمرة التي يقوم بها النظام السوري وحلفاءه"، تبعًا لقول زايبرت. دون الدعم العسكري الكبير الذي تقدمه روسيا للنظام السوري ما كان النظام سيتمكن من الاستمرار في حربه ضد أجزاء من شعبه بهذه الطريقة.

مصدر النص: الحكومة الألمانية  الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام    

المعروض الإعلامي باللغة العربية

Kamerateams

تحصل وسائل الإعلام على المعلومات من وكالات الأنباء في داخل البلاد وخارجها، وأقسام الصحافة بالمؤسسات الحكومية والمنظمات والشركات الخاصة، وعن طريق مراسليها في ألمانيا وخارجها، ومن خلال التحقيقات المباشرة التي تقوم بها.

العلاقات العلمية العربية الألمانية

Internationale Studierende an der Freien Universität Berlin.

مركز التجارة الإلكترونية

Das Eurosymbol vor der Europäischen Zentralbank (EZB) in Frankfurt am Main.

من مصر إلى الفيتنام ومن آخن إلى فورتسبورج – ستجد في مركز التجارة الإلكترونيّة عناوين الغرف التجارية الألمانية بالخارج (AHKs) وغرف التجارة.