استخدام الغاز السام في سوريا – الفيتو الروسي انتكاسة كبيرة


تأسف الحكومة الاتحادية بسبب استخدام روسيا مجدداً لحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد إجراء مزيد من التحقيقات بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وقال المتحدث باسم الحكومة زايبرت أن هذا القرار يعوق التحقيق في استخدام الغاز السام في سوريا، وهو بالتالي أمر خطير للغاية.

قال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت فى مؤتمر صحفي حكومي "إن حق الفيتو هذا يعتبر من وجهة نظرنا انتكاسة شديدة بشكل خاص لأنه يعطل عملية الكشف عن الجهة المسئولة عن استخدام الغاز السام فى سوريا".

إن الهجوم بالغاز السام في خان شيخون في 4 أبريل / نيسان 2017 أودى بحياة نحو 100 شخص، وإصابة أكثر من 200 شخص. كان فريق تحقيق مشترك من قِبل الأمم المتحدة و منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتكليف من مجلس الأمن الأممي قد أكد في يونيو/ حزيران استخدام غاز السارين في الهجوم المذكور. وقد حدد الخبراء المستقلون الآن المسئولين عن هذه الجريمة: القوات المسلحة للنظام السوري هي التي كانت تستخدم الأسلحة الكيميائية.


على روسيا أن تتحمل مسؤوليتها

ينبغي من وجهة نظر الحكومة الألمانية محاسبة المسئولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية. ومن المهم أن توضع نهاية للإفلات من العقاب في هذه الجرائم الخطيرة في النظام السوري. واصل زايبرت قائلاً: "إنه ليس فقط حق الضحايا علينا، بل هو أيضا في مصلحة المجتمع العالمي الذي يدين بوضوح استخدام الأسلحة الكيميائية."

نددت روسيا والمجتمع الدولي باستخدام الغاز السام في سوريا ودعت إلى محاسبة الجناة. إلا أن حق الفيتو الروسي الذي أعلنته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني يُعد تناقضاً صارخاً مع موقفها. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "لذلك نطالب القيادة الروسية مرة أخرى الالتزام بموقفها الأصلي والوفاء بمسئولياتها".


مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

استخدام الغاز السام في سوريا – الفيتو الروسي انتكاسة كبيرة

استخدام الغاز السام في سوريا – الفيتو الروسي انتكاسة كبيرة