مجموعة العشرين: لقاء القمة في هامبورج برئاسة ألمانيا

يلتقي في 7 و8 يوليو/ تموز في هامبورج رؤساء دول وحكومات الدول الصناعية والدول الصاعدة الأكثر أهمية برئاسة ألمانيا. شعار قمة هذا العام هو: ضمان الاستقرار، وتحسين الاستدامة، وتحمل المسئولية. وسوف تقام في إطار القمة أيضاً مأدبة عشاء لوزراء خارجية دول مجموعة العشرين. يشارك في تنظيم هذا الحدث من حيث المراسم فريق ضخم من إدارة المراسم في وزارة الخارجية الألمانية.
(...)

قمة العشرين: ضمان الاستقرار، وتحسين الاستدامة، وتحمل المسئولية

يعيش في دول مجموعة العشرين نحو 64 % من سكان العالم. كما أنها تنتج معاً 80% من إجمال الناتج المحلي تقريباً على مستوى العالم، وتشارك بثلاثة أرباع التجارة العالمية. تتشاور هذه الدول في اجتماعها السنوي بشكل تقليدي حول نمو الاقتصاد العالمي وتنظيم الأسواق المالية.
تتولى ألمانيا منذ أول ديسمبر/ كانون الأول 2016 رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام. تحت شعار: "نحو بناء عالم متواصل" تركز ألمانيا في رئاستها لمجموعة العشرين على ثلاثة محاور: ضمان الاستقرار، وتحسين الاستدامة، وتحمل المسئولية.

ضمان الاستقرار: تنظيم الأسواق المالية، وتسهيل التجارة الدولية

الأسواق المالية الدولية في حاجة إلى أن تكون أكثر مقاومة للصمود أمام الأزمات في المستقبل. تسعى ألمانيا في إطار مجموعة العشرين من أجل رقابة أفضل على الأسواق المالية، على سبيل المثال من خلال تنظيم نظم الظل المصرفية، ومكافحة التهرب الضريبي، وكذا دعم وتسهيل التجارة الدولية.
كما تلعب سياسة التوظيف دوراً مهماً، ومنها على سبيل المثال تحسين عملية إدماج اللاجئين في سوق العمل. هذا إضافة إلى مستقبل سوق العمل ذاته في ظل الرقمنة.

تحسين الاستدامة: حماية المناخ، وتطبيق أجندة 2030

ينبغي خفض الاحتباس الحراري عالمياً على نحو ظاهر إلى ما هو أقل من درجتين مئويتين - وهذا هو الهدف من اتفاقية باريس. يشكل تغير المناخ أولوية في ظل رئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين، وكذلك الإمدادات بالطاقة المستدامة والمتجددة.
وسوف تتناول القمة علاوة على ما سبق موضوع تنفيذ جدول أعمال الأمم المتحدة لعام 2030 بالمناقشة. وفي إطار مجموعة العشرين تهدف ألمانيا عن طريق مكافحة تغير المناخ والسعي من أجل التنمية العالمية المستدامة إلى تحقيق الاستدامة في الاقتصاد العالمي في المستقبل.
موضوعات أخرى تريد ألمانيا أن تستحثها في إطار قضية تحسين الاستدامة هي رقمنة الاقتصاد العالمي ومكافحة مقاومة المضادات الحيوية والتأهب لمواجهة الكوارث وتحسين المشاركة الاقتصادية للمرأة.

تحمل المسؤولية: الشراكة مع أفريقيا

تمثل الشراكة مع أفريقيا محوراً بالنسبة لرئاسة مجموعة العشرين، حيث من المستهدف تحسين ظروف معيشة الناس في أفريقيا على المدى الطويل، وذلك من أجل خلق ظروف أفضل للاستثمار الاقتصادي في أفريقيا، وتكثيف التعاون في مجال الفرار والهجرة. وقد أقيمت لهذا الغرض في وقت سابق لقمة العشرين قمة مشتركة بين مجموعة العشرين والدول الافريقية.

نظرة إلى مرحلة الإعداد للقمة: اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في بون

كان اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين الذي عقد في 16 و 17 فبراير/ شباط في بون قد قام بصياغة الموضوعات الرئيسة بالنسبة لرئاسة ألمانيا للمجموعة، حيث قام ممثلون عن مجموعة العشرين وبعض الدول الأخرى المدعوة والمنظمات الدولية بدعوة من وزير الخارجية الألمانية زيجمار جابرييل بمناقشة قضايا تنفيذ جدول أعمال 2030 للاستدامة وحفظ السلام ومنع الأزمات وتأمين الاستقرار وتعزيز التعاون مع أفريقيا.
كما التقى قبل القمة أيضاً وزراء المالية والعمل والصحة والزراعة والوزراء المسئولون عن السياسة الرقمية في مجموعة العشرين.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

مجموعة العشرين: لقاء القمة في هامبورج برئاسة ألمانيا

لقاء قمة العشرين

الوزير الاتحادي للخارجية

وزير الخارجية الألماني جابرييل

 يرأس وزارة الخارجية الوزيرُ الاتحادي للخارجية زيغمار غابرييل (الحزب الديمقراطي الاجتماعي).

مجمع الأمم المتحدة في بون

Das Logo der Vereinten Nationen

العاصمة الألمانية القديمة هي مركز الأمم المتحدة في ألمانيا. فمن يكون مكتبه في لانغة أويغن يمكنه أن يناقش على سبيل المثال كيف يمكن مواجهة تبعات تحول المناخ، أو حماية أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض