منتدى وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية الثالث عشر للاستدامة – إشراك الباحثين لتحقيق أهداف الاستدامة

يهدف منتدى العلوم الخاص بالاستدامة 2030 إلى تعظيم صوت العلم. إن النتائج الجديدة للأبحاث أمر فاصل في نجاح الاستراتيجية الألمانية للاستدامة، بحسب وزيرة البحث العلمي الألمانية وانكا ووزير ديوان المستشارية ألتماير أثناء منتدى وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية للاستدامة.

وقد أعربت ألمانيا عن التزامها بتنفيذ طموح لجدول أعمال الأمم المتحدة 2030 بأهدافها السبعة عشر للتنمية المستدامة. وذلك ما تحتاج ألمانيا إلى القيام به أيضاً من أجل تحقيق أهدافها الخاصة بالاستدامة؟ ما المساهمة التي يمكن للعلم أن يقدمها؟

قال وزير ديوان المستشارية ألتماير أثناء منتدى وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية للاستدامة في برلين: "للعلم دور محوري في صياغة التنمية المستدامة في عالمنا". النتائج الجديدة للأبحاث والمفاهيم العلمية أمور فاصلة في نجاح الاستراتيجية الألمانية للاستدامة. وقالت وزيرة البحث العلمي الألمانية يوهانا وانكا أن "استراتيجية الاستدامة هي الجهود الرامية إلى التوفيق بين المصالح وتسوية النزاعات من أجل الأجيال القادمة". على ألمانيا كبلد قوي في مجال العلوم أن يكون لها إسهاماً جوهريا محلياً ودوليا من أجل مستقبل أكثر استدامة.

منتدى العلوم الخاص بالاستدامة 2030

سوف تعمل وزيرة البحث العلمي الألمانية مستقبلاً على مشاركة أكثر قوة في تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة. ولهذا قامت بالتعريف بالمنصة العلمية الجديدة الخاصة بالاستدامة 2030 والتي تهدف عبر كونها شبكة للبحث العلمي ومركز دراسات ومنتدى للحوار إلى تنفيذ التوصيات التي تتوصل إليها.

تتألف المنصة من 26 قيادياً في مجال العلم والمجتمع، والغرض منها أن تدعم سياسة الاستدامة والتنمية المستدامة في ألمانيا من خلال التوصيات والاستراتيجيات ومسارات البحث.

الحفاظ على الموارد وتعزيز المنافسة

من تغير المناخ إلى ندرة المياه - تواجه البشرية تحديات كبيرة. البحث العلمي يمكن أن يوفر الحلول المستدامة. يجب علينا خلال العقدين المقبلين أن نجد وسائل لمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ وندرة المياه وعدم توفر المواد الخام، مع ضمان التماسك الاجتماعي ومستوى معيشتنا.

وقال ألتماير: "نحن بحاجة إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد". والهدف هو التقليل من استخدام الموارد ورفع معدلات النمو في الوقت ذاته. كما تعمل وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية على تقديم الدعم في مجال التحول المناخي من خلال برنامج التنمية الإطاري.

يجب مضاعفة إنتاجية المواد الخام بحلول عام 2020، ويجب تخفيض إهلاك الأرض الإضافي من 130 هكتار يوميا إلى 30 هكتار يومياً. تُعد التنمية المستدامة أيضا فرصة فريدة للاقتصاد، لأن حماية المناخ وكفاءة الموارد وإمدادات الطاقة المستدامة تمثل أسواقاً رائدة في المستقبل.
مصدر النص: الحكومة الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

منتدى وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية الثالث عشر للاستدامة – إشراك الباحثين لتحقيق أهداف الاستدامة

التنمية المستدامة

الوزير الاتحادي للخارجية

 يرأس وزارة الخارجية الوزيرُ الاتحادي للخارجية زيغمار غابرييل (الحزب الديمقراطي الاجتماعي).

مجمع الأمم المتحدة في بون

Das Logo der Vereinten Nationen

العاصمة الألمانية القديمة هي مركز الأمم المتحدة في ألمانيا. فمن يكون مكتبه في لانغة أويغن يمكنه أن يناقش على سبيل المثال كيف يمكن مواجهة تبعات تحول المناخ، أو حماية أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض