ألمانيا توافق للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على المزيد من التمويل للمساعدات الإنسانية


استقبل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم الاثنين 7 نوفمبر/ تشرين ثان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، فيليبو جراندي وذلك بمقر وزارة الخارجية الألمانية. وركزت المحادثات على الأزمات الإنسانية، ومن بينها تلك التي في سوريا واليمن، فضلا عن وضع اللاجئين والمشردين داخليا. وبالنسبة للأزمات الحادة في أفريقيا فقد وافق شتاينماير للأمم المتحدة (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) على منح 61 مليون يورو إضافية من أجل المساعدات الإنسانية.

الأزمات في أفريقيا لا تخرج من بؤرة الاهتمام

تكبير الصورة


وقال وزير الخارجية الألماني بعد الاجتماع "أكثر من 60 مليوناً ـ لم تبلغ أعداد الفارين هذا الكم أبداً". "تركز جهود الإغاثة بشكل خاص على الأزمة الإنسانية في سوريا والدول المجاورة". أوضح شتاينماير في الوقت ذاته قائلاً: "كما أن الخلفيات وراء الوضع في الشرق الأوسط تعتبر مسؤوليتنا، والأزمات التي لا تجد حاليا مكانا في اهتمام الرأي العام العالمي لا تغيب عن بالنا."
ذكر شتاينماير أمثلة على الأزمات التي لا تظهر كل يوم على شاشات التلفزيون، منها منطقة بحيرة تشاد وجنوب السودان والصومال وبوروندي. تفاقمت الأوضاع في هذه الدول أخيراً بسبب الصراعات الموجودة بالفعل أو اندلاع صراعات جديدة أو الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ. كما أن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تأوي بالفعل أكبر عدد في العالم من اللاجئين.

ألمانيا تقدم المزيد من الأموال للمساعدات الإنسانية
على هذه الخلفية أعلن وزير الخارجية الألماني:
"بفضل الدعم من البرلمان الألماني استطعت أن أؤكد لفيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أننا نضع هذا العام مبلغاً إضافياً 61 مليون يورو تحت تصرف المفوضية من أجل توفير الإغاثة الإنسانية في الأزمات الحادة في أفريقيا".
من الممكن تخصيص هذه الأموال لإعاشة الناس الذين ظلوا في الأماكن القريبة من أوطانهم ولم يكن من الضروري أن يطرقوا السبل الخطرة نحو أوروبا. كما ينبغي أن توجه هذه الموارد التكميلية للمشردين داخليا واللاجئين في بوروندي ومالي والصومال وجنوب السودان والدول المجاورة وللمتضررين من إرهاب جماعة بوكو حرام في منطقة حوض بحيرة تشاد.

ألمانيا تضاعف المساعدات الإنسانية أربعة مرات
ضاعف ألمانيا تمويلها للمساعدات الإنسانية في السنوات الأخيرة أربعة مرات. مع استمرار الزيادة في الدعم المالي من جانب ألمانيا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أصبحت ألمانيا ثاني أكبر جهة مانحة. وقد أدى تعهد ألمانيا بوضع مبلغ 61 مليون يورو إضافي تحت تصرف المفوضية  إلى رفع المبالغ المخصصة لها في عام 2016 إلى 298 مليون يورو. وقال شتاينماير "نريد أن نواصل دورنا كنموذج يَحتذى به المجتمع الدولي إما بدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مالياً، أو بالعمل على زيادة جهدهم الذي يبذلونه بالفعل."

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام
ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo

ألمانيا توافق للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على المزيد من التمويل للمساعدات الإنسانية