أوروبا تؤيد الاتفاق النووي مع إيران


تؤكد أوروبا بخلاف الولايات المتحدة الأمريكية التزامها بالاتفاق النووي مع إيران. هذا ما أكد عليه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في أثناء لقائهم في لوكسمبورج. كان رؤساء دول وحكومات فرنسا وألمانيا وبريطانيا قد أعربوا فيما سبق عن قلقهم بشأن المسار الذي تنتهجه الولايات المتحدة الأمريكية.

أوروبا تؤيد الاتفاق النووي مع إيران: هذا ما أوضحه وزير الخارجية الألمانية زيجمار جابرييل يوم الاثنين الموافق 16 أكتوبر/ تشرين الأول في لوكسمبورج. قام الاتحاد الأوروبي بالموافقة على تصريح جماعي بتحذير الولايات المتحدة الأمريكية من الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.


إشارة غير مرغوب فيها

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد رفض يوم الجمعة الموافق 13 اكتوبر/ تشرين الأول الإقرار تجاه إيران بأن بلاده تلتزم بالاتفاق النووى. الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قلقة جدا إزاء ذلك.

وأبدى جابرييل قناعته بأن الوضع في كوريا الشمالية أيضاً تتم متابعته بعناية. وأضاف قائلاً: "إن الأمر يتجاوز بكثير مجرد قضية ايران، وإنما يتعلق بالقضية العالمية الخاصة بكيفية التعامل مع المعاهدات التي تهدف إلى حمايتنا من تطوير الأسلحة النووية". أعرب وزير الخارجية الألمانية عن خشيته من أن وقف البرنامج من شأنه أن يؤدي إلى عدم ثقة أي أحد في مثل هذه الاتفاقات، وسوف يترتب على ذلك أن تعمل كوريا الشمالية على تطوير أسلحتها النووية، وربما دول أخرى أيضاً.


European Convention Center Luxembourg تكبير الصورة (© وزارة الخارجية الألمانية)


إتفاق من أجل الأمن العالمي

"إننا ملتزمون بالاتفاق النووى وتنفيذه كاملاً من جانب جميع الاطراف". كان قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة قد صرحوا بذلك يوم الجمعة الموافق 13 أكتوبر/ تشرين الأول. وأعربوا عن قلقهم إزاء العواقب التي قد تنتج عن قرار ترامب، إذا أن الالتزام بالاتفاق يُعَد حِفْظاً للمصالح الأمنية الوطنية المشتركة.

وجاء في التصريح أيضا أن الاتفاق النووي لهو نتيجة لجهود دبلوماسية استمرت ثلاثة عشرة عاما. وكانت هذه خطوة مهمة لضمان عدم استخدام البرنامج النووي الإيراني في أغراض عسكرية. غير أن أوروبا تشاطر الولايات المتحدة قلقها إزاء الأنشطة العسكرية في إيران. من المهم في هذا الصدد التنسيق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.


مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

أوروبا تؤيد الاتفاق النووي مع إيران

أوروبا تؤيد الاتفاق النووي مع إيران

تهيئة الرقابة على التسلح للقرن الواحد والعشرين

افتتح وزير الخارجية الألمانية جابرييل يوم الأربعاء الموافق 6 سبتمبر/ أيلول في برلين المؤتمر الدولي الخاص بمستقبل الرقابة على التسلح الذي يستمر يومين ويحمل عنوان "تهيئة الحد من الأسلحة التقليدية للقرن الواحد والعشرين". عنوان المؤتمر يمثل برنامج عمل: كيف يمكن الحفاظ على الرقابة التقليدية على التسلح في القرن الواحد والعشرين وتطويرها؟