خمسة أسئلة وأجوبة حول موضوع الجوع

يوم الأغذية العالمي 2017: خمسة أسئلة وأجوبة حول موضوع الجوع

تحتفل الأمم المتحدة كل عام في السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول بيوم الأغذية العالمي – وتتذكر بهذه المناسبة ملايين الناس حول العالم الذين يعانون من الجوع. تهتم وزارة الخارجية الألمانية بهؤلاء الناس وتكافح الجوع حول العالم. فيما يلي خمسة أسئلة وأجوبة حول هذا الموضوع:
يوم الأغذية العالمي تكبير الصورة (© © WFP )


كم عدد الناس الذين يعانون من الجوع في جميع أنحاء العالم؟


نحو 815 مليون شخص في العالم يعانون من الجوع، بحسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، بزيادة قدرها 38 مليون نسمة عما كان عليه في عام 2015. وبعد أن انخفض عدد الذين يقاسون من الجوع في العقد الماضي – من 947 مليون في عام 2003 إلى 775 مليون في عام 2014 – ارتفع هذا العدد الآن ارتفاعاً ملحوظاً. وفى الوقت نفسه انخفض مؤشر الجوع العالمي بنسبة 27% مقارنة بعام 2000، وهذا يعني أن المزيد من الناس يتضورون جوعا في عدد أقل من البلدان.


ما هي البلدان المضارة بشكل خاص؟


الوضع مأساوي فيما يسمى "بأزمات الجوع الأربعة" في جنوب السودان والصومال وشمال شرق نيجيريا واليمن. ووفقا لمؤشر الجوع العالمي الحالي فالوضع في 51 بلداً يُعد "خطيراً" أو حتى "خطيراً جداً" وفي أحد البلاد يُعَد "جسيماً". البلدان الأفريقية هي التي تتأثر في المقام الأول: جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وسيراليون ومدغشقر وزامبيا هي البلاد التي تتصدر القائمة المحزنة. وهناك مظاهر تباين جزئي شديد داخل البلدان.


من الذي يتحرَ هذه الأرقام؟


منظمة مكافحة الجوع الألمانية تنشر "مؤشر الجوع العالمي" كل عام، الذي يستند إلى بيانات من الأمم المتحدة. يقوم المؤشر هذا العام (2017) بدراسة بيانات عدد 119 بلدا وتحليلها. البلاد التي لا تخضع للتحليل هي البلاد القوية اقتصاديا مثل ألمانيا، فضلا عن البلاد التي لا يتوفر عنها بيانات كافية مثل الكونغو وجنوب السودان أو سوريا.


متى يمكننا الحديث عن وجود مجاعة؟


يتمتع "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" باعتراف دولي، حيث يتم تقسيم الأُسر إلى خمس درجات تبعا لمعايير، مثل أسعار السلع الغذائية وكميات المحاصيل ومتوسط الدخل والاحتياج للمواد الغذائية. وتعبر الدرجة الخامسة عن وجود "أزمة غذائية"، هذا عندما يعاني 20% من الأسر من نقص المواد الغذائية، ويعاني 30% من السكان من سوء التغذية ويموت يوميا شخصان من كل عشرة آلاف شخص من تبعات سوء التغذية.


ماذا تقدم وزارة الخارجية الألمانية؟


للجوع تبعات مأساوية طويلة المدى على المجتمع بأسره، سواء كانت تبعات صحية أو اقتصادية أو اجتماعية، لذلك فإن تقديم المساعدة الغذائية جزء رئيس من المساعدة الألمانية الإنسانية. وانطلاقا من ذلك قدمت وزارة الخارجية الألمانية عام 2016 حوالي 553 مليون يورو لدعم مشروعات تتعلق بمكافحة الجوع وبنقص التغذية؛ وقد وصل ذلك الدعم عام 2017 إلى 633 مليون يورو. يساعد الإسهام الألماني الأشخاص الذين يعانون أزمات مُلحة ومستمرة. يجب ألا يجوع أحد، وهذا ما تعمل ألمانيا على تحقيقه.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

خمسة أسئلة وأجوبة حول موضوع الجوع

Der hell erleuchtete Bundestag

الوزير الاتحادي للخارجية

 يرأس وزارة الخارجية الوزيرُ الاتحادي للخارجية زيغمار غابرييل (الحزب الديمقراطي الاجتماعي).

مجمع الأمم المتحدة في بون

Das Logo der Vereinten Nationen

العاصمة الألمانية القديمة هي مركز الأمم المتحدة في ألمانيا. فمن يكون مكتبه في لانغة أويغن يمكنه أن يناقش على سبيل المثال كيف يمكن مواجهة تبعات تحول المناخ، أو حماية أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض