محادثات بشأن أوكرانيا وسوريا – ميركل تحمل روسيا المسؤولية

وضع خارطة طريق من أجل حل سلمي في أوكرانيا، وحوار جاد وصارم بشأن سوريا. أمضت المستشارة الألمانية  ساعات عديدة في المشاورات مع الرؤساء أولاند وبوروشينكو وبوتين. ناشدت ميركل روسيا ممارسة نفوذها للتأثير على الرئيس السوري الأسد.

وكان صراع أوكرانيا والوضع في سوريا هما موضوع مناقشات استمرت لعدة ساعات في مقر المستشارية. وتحدثت المستشارة ميركل مع الرئيس الفرنسي هولاند والرئيس الأوكراني بوروشينكو والرئيس الروسي بوتين في اجتماع على هيئة ما يسمي "برباعي نورماندي" حول تنفيذ اتفاقات مينسك في شرق أوكرانيا.

وقالت ميركل عقب المحادثات التي تمت في وقت مبكر من صباح يوم الخميس أن "محادثات اليوم لم تسفر عن معجزة". ولكن التقدم الذي أحرز كان الاتفاق على خارطة طريق للحل السلمي بشأن الخطوات التالية لاستمرار عملية مينسك. كما تبادلا الحديث بالإضافة إلى ذلك عن الكيفية التي يمكن بها معالجة قضايا الأمن وتنفيذ اتفاقيات مينسك سياسياً.

(...)

عمليات القصف في حلب "تجربة قاسية"

ثم تحدثت المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الوضع في سوريا. وفقا لميركل كان هذا "النقاش واضح وصعب للغاية". عمليات القصف التي حدثت في حلب غير إنسانية و"تجربة قاسية" على سكان حلب. أكدت ميركل قائلة: "أنا شخصيا لا أعتقد أنه من الممكن إبعاد الإرهابيين عن الشعب المسالم في حال استمرار مثل هذه الهجمات وعدم إمكانية وجود عملية سياسية". إن وقف اطلاق النار الحالي سيكون نقطة انطلاق للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى أراضي حلب.

هناك مسؤولية روسية واضحة لممارسة نفوذها على الرئيس السوري الأسد. يجب أن ينظر إلى حياة السكان هناك وأيضا مستقبل العملية السياسية بعين الاعتبار. وهذا ما أشارت ميركل وأولاند باعتبار أنه أمر "واضح جدا" في لقائهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
(...)
مصدر النص: الحكومة الألمانية  - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام


محادثات بشأن أوكرانيا وسوريا – ميركل تحمل روسيا المسؤولية

لقاء نورماندي في برلين

الوزير الاتحادي للخارجية

وزير الخارجية الألماني جابرييل

 يرأس وزارة الخارجية الوزيرُ الاتحادي للخارجية زيغمار غابرييل (الحزب الديمقراطي الاجتماعي).

مجمع الأمم المتحدة في بون

Das Logo der Vereinten Nationen

العاصمة الألمانية القديمة هي مركز الأمم المتحدة في ألمانيا. فمن يكون مكتبه في لانغة أويغن يمكنه أن يناقش على سبيل المثال كيف يمكن مواجهة تبعات تحول المناخ، أو حماية أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض