أوباما في برلين

باراك أوباما في زيارة العاصمة الألمانية، للمرة الأخيرة بصفته رئيسا للولايات المتحدة.

يبيت باراك أوباما في فندق أدلون المطل مباشرة على بوابة براندنبورج في وسط برلين، إلا أن أحدا لا يراه بشكل مباشر. الرئيس الأمريكي يزور سفارة بلاده القريبة من المكان، ويجري مقابلات ويقابل رؤساء حكومات. ولكن كل هذه النشاطات ضمن منطقة محظورة ومراقبة أمنيا، لا يستطيع الإنسان العادي دخولها طيلة لأيام الثلاثة التي تستغرقها الزيارة. إنها زيارة عمل بحتة بدون ظهور علني، كما كانت الحال في 2008 و2013.  مكاتب أوباما وصالات اجتماعاته وغرفة طعامه موزعة هذه المرة بين عدة أبنية يحرسها آلاف من عناصر الشرطة. قبل ظهر يوم الخميس أنجز أوباما برنامج عمل، لا يُعرَف عنه سوى القليل. على الإنترنت جرى الحديث عن زيارة صباحية إلى صالات اللياقة البدنية في فندق أدلون، حيث تدرب – في ظل مراقبة شديدة – إلى جانب زوار الفندق الآخرين. بعدها توجه الرئيس إلى السفارة الأمريكية الواقعة على بعد أمتار قليلة. هناك كانت مواعيد لعدة لقاءات. طريق العودة قطعها أوباما سيرا على الأقدام، مع جولة قصيرة في ساحة باريزر بلاتس، أمام بوابة براندنبورج، حاملا في يده كوبا من القهوة.

بعد الظهر يصل الرئيس الأمريكي إلى مكتب المستشار القريب من المكان. المستشارة الألمانية الاتحادية أنجيلا ميركل والرئيس أوباما يتبادلان التحية والابتسامات والقبلات. الحديث الذي كان مخططا له ساعة ونصف على الأقل دار حول دور الولايات المتحدة في ظل الرئيس الجمهوري القادم دونالد ترامب في معالجة الأزمات الدولية، مثل الأزمة السورية.

في المساء قامت ميركل بدعوة الرئيس إلى العشاء. وكان من بين الضيوف الآخرين، حسب صحيفة "بيلد"، القائد الموسيقي دانييل بارنبويم والمدرب السابق للمنتخب الألماني والحالي للمنتخب الأمريكي بكرة القدم يورجن كلينزمان، والسياسي المخضرم البارز في حزب CDU فريدريش ميرتس ومخرج الأفلام توم توكفر.

مصدر النص: deutschland.de - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام
ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo


أوباما في برلين