التضامن مع إيطاليا – منع تدفقات جديدة من اللاجئين



أكدت المستشارة الألمانية ميركل مجدداً لرئيس الوزراء الإيطالي جينتلوني أثناء محادثة هاتفية على تضامنها مع إيطاليا فيما يتعلق بالسياسة الخاصة باللاجئين. وتحدثا علاوة على هذا عن التطورات السياسية في ليبيا، بحسب نائبة المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية ديمر.

موضوعا تدفقات اللاجئين القادمين عبر البحر المتوسط والوضع السياسي في ليبيا كانا محور المحادثة الهاتفية التي أجرتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صباح الأربعاء مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتلوني. وكما صرحت نائبة المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر، توجهت ميركل بالشكر لنظيرها الإيطالي على موافقته على تمديد تكليف بعثة الاتحاد الأوروبي " SOPHIA " الموجودة أمام سواحل ليبيا.

رئيسا الحكومتين الألمانية والإيطالية متفقان على أهمية التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتحسين اشتراطات التحكم الفعال وتنظيم الإجراءات المتعلقة بالهجرة الليبية.


الهجرة عبر البحر المتوسط


أكدت المستشارة، بحسب ديمر، لجينتلوني مجدداً دعم ألمانيا في إدارة تدفقات الهجرة. شمل تأكيد ميركل أيضاً المشروعات الحالية والذي تشارك فرنسا في دعمها. تهدف هذه المشروعات إلى دعم البلديات الليبية الموجود بمحاذاة طرق الهجرة في ليبيا من أجل عرقلة تهريب البشر غير المشروع في ليبيا.


ليبيا في حاجة إلى هياكل حكومية مستقرة


كما كان رئيسا الحكومتين متفقين على أن اللقاء الذي تم يوم الثلاثاء الموافق 25 يوليو/ تموز في باريس بواسطة من جانب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بين رئيس الوزراء الليبي السراج والجنرال حفتر ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى لبيبا غسان سلامه خطوة إيجابية لإحداث تقدم في الوضع في ليبيا، حسب قول نائبة المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية.
وأضافت ديمر أن جهود حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السراج وكذلك جهود الأمم المتحدة من أجل تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي تستحق المساندة الكاملة. كما يجب أن يكون واضحاً أن السراج يمثل الحكومة الليبية المعترف بها من جانب الأمم المتحدة، حسب قول ديمر.

مصدر النص: الحكومة الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

التضامن مع إيطاليا – منع تدفقات جديدة من اللاجئين