عمل مستدام من أجل حماية البيئة

يتقاسم جائزة المناخ الألمانية هذا العام أصحاب مشروع حماية الطبيعة "الشريط الأخضر" ومخترعو محرك كهربي موفر للكهرباء يستخدم في المصانع. أما الجائزة الشرفية فكانت من نصيب وزير خارجية جزر مارشال الراحل لما قدمه من أجل حماية المناخ عمل مستدام من أجل حماية البيئة تكبير الصورة (© Bundesregierung)
وقد قام الرئيس الاتحادي فرانك ـ فالتر شتاينماير في احتفالية أقيمت في براونشفايج بتسليم الفائزين الجائزة التي تقدمها المؤسسة الاتحادية للبيئة للمرة الخامسة والعشرين.

يتم منذ 1993 سنويا منح جائزة البيئة التي تقدمها المؤسسة الاتحادية للبيئة، وقدرها 500000 يورو وبالتالي هي أعلى جائزة مستقلة للبيئة في أوروبا. ومنح الجائزة هو تكريم للجهود والإنجازات الخاصة لأشخاص قاموا بأعمال نموذجية لحماية المناخ والحفاظ عليه أو سيقومون بالإسهام في ذلك.

الشريط الأخضر

على مساحة الحدود الألمانية الألمانية السابقة يوجد الآن الشريط الأخضر الذي يمتد لحوالي 1400 كيلومترا بمحاذاة الحدود السابقة والذي تم الحفاظ عليه ليكون مكانا لحماية النباتات والحيوانات.

وقد كرمت المؤسسة الاتحادية للبيئة بهذه الجائزة أصحاب فكرة "الشريط الأخضر"، الذي يعد أول وأكبر مشروع حماية للطبيعة في ألمانيا، وهؤلاء هم إنجه زيلمان، الرئيس الشرفي لمؤسسة هاينتس زيلمان، وكاي فروبيل، منسق مكتب مشروع "الشريط الأخضر" في اتحاد البيئة وحماية المناخ الألماني، وهوبيرت فايجر، رئيس اتحاد البيئة وحماية المناخ الألماني.

محركات عزم الدوران الموفرة للطاقة

ومن ضمن الفائزين الآخرين كانت شركة بيرنهارد ويوهانيس أوسولد من مدينة ميلتنبيرج، حيث طوروا في شركتهم العائلية محركا كهربيا موفرا للطاقة بصورة كبيرة من شأنه رفع مستوى الإنتاجية وتوفير الطاقة في المصانع على سبيل المثال في عمليات التقطيع والضغط.

الحياة من أجل حماية المناخ

حصل وزير خارجية جزر مارشال الذي رحل قبل فترة وجيزة، توني دي بروم، على الجائزة الشرفية من اتحاد البيئة وحماية المناخ الألماني. بفضل مجهوداته الشخصية ومهارته الدبلوماسية كأحد ممثلي دول جزر دول المحيط الهادئ أسهم دي بروم بشكل حاسم في تحقيق معاهدة المناخ في باريس 2015، وهذا ما أهله عام 2015 للحصول على جائزة نوبل البديلة من مؤسسة

مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والتحرير: المركز الألماني للإعلام

التحول في سياسة الطاقة يتواصل: الحكومة الاتحادية الألمانية تمهد الطريق لسياسة الطاقة والمناخ في الأعوام المقبلة

Sonneblume-Solarpanel

تعتزم ألمانيا زيادة نسبة الطاقة المستخدمة في إنتاج الكهرباء من الشمس والرياح إلخ. لتصل إلى ما بين 40 أو 45 في المائة بحلول عام 2025 وإلى ما بين 55 أو 60 في المائة بحلول عام 2035. وفي الوقت نفسه يتعين خفض نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40 مائة حتى عام 2020.

مؤتمر المناخ 2015 : نادي "ماينتس 05 " الألماني لكرة القدم فريق ناجح وداعم لحماية المناخ عبر محايدة الكربون.

(© Auswärtiges Amt)

يدور مؤتمر الأمم المتحدة للمناح المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس في كانون أول/ديسمبر عام 2015 حول السؤال المهم، وهو: كيف يمكن للعالم التعاون في إنقاذ المناخ؟ نسلط الضوء على الخطوات الصغيرة لكن ليست بالأهمية القليلة أيضا في تحقيق مناخ صحي: نادي "ماينتس 05 " الألماني لكرة القدم هو أول نادي في دوري الدرجة الأولى صديق للبيئة ينجح في تحقيق هدف محايدة الكربون.