حماية المناخ: دعم الآخرين


تقوم ألمانيا بدعم بلدان مختلفة في أنحاء الأرض من أجل التعامل بشكل أفضل مع تبعات تحول المناخ. ويشمل هذا الدعم الجوانب العلمية والمعرفية والمالية. فيما يلي خمس حقائق في هذا الصدد:


الاستثمار في حماية المناخ عالمياً

تتضمن حماية المناخ دوماً الجانب المالي أيضا. نحن نستثمر اليوم من أجل تفادي الأضرار في المستقبل، وهي التي ستكون تكلفتها أكبر بكثير مما ندفعه اليوم. وألمانيا هي واحدة من أكبر المانحين.


ألمانيا السبّاقة

كانت ألمانيا على سبيل المثال الدولة الأولى التي أعلنت مشاركتها في تمويل صندوق المناخ الأخضر. كما أن ألمانيا تدفع بانتظام لصندوق التعديلات الأصغر حجماً من صندوق المناخ. ويعود كلا الأسلوبين في التمويل إلى منظمة الأمم المتحدة، ويهدفان إلى مساعدة البلدان النامية على مواجهة تبعات وآثار تحول المناخ. هذا بالإضافة إلى العديد من البرامج التي يتم تقديم التمويل لها من خلال أساليب التعاون الدولي ومبادرة المناخ الدولية لوزارة البيئة الألمانية وبنوك التنمية المختلفة.


الاستثمار في حماية المناخ عالمياً تكبير الصورة (© Bundesregierung)


تحصين الدول النامية ضد الأضرار

الهدف هو دعم ومساعدة البلدان الأكثر تعرضاً لتبعات تحول المناخ وتدعيم "المرونة والصمود" من أجل تطوير قدرتها الذاتية على الاستعداد للمواجهة. محاور هذا الهدف هي التوسع في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة، وبشكل خاص في أفريقيا، وحماية الغابات، واعتماد الآلية الجديدة نسبيا والمتمثلة في التأمين ضد مخاطر المناخ.


استخراج الخشب من الغابات الاستوائية دون الإضرار بالمناخ

تُعتبر حماية الغابات على سبيل المثال مركز اهتمام فيجي، المضيف الرسمي لمؤتمر المناخ في بون. تقدم الهيئة الألمانية للتعاون الدولي بتفويض من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الدعم لمشروعات الاستثمار المستدام للغابات. وهي تبرهن على أنه حتى في الغابات الاستوائية يمكن الحصول على الأخشاب وتحقيق الدخل دون الإضرار بالنظام البيئي والعضوي. بل إن هذا يمكن أن يساهم في تخفيض كميات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الفحم CO2. واعتمادا على نتائج هذا المشروع تتم صياغة مقترحات للقوانين الدولية.


تأمين 400 مليون إنسان ضد مخاطر المناخ، حتى 2020

تحظى فكرة التأمين ضد مخاطر المناخ بقبول كبير في أفريقيا بشكل خاص. وقد تم تقديم هذه الفكرة خلال مؤتمر قمة السبعة الكبار في ألمانيا في العام 2015. الفكرة هي: من يدفع قسط التأمين، يحصل خلال فترة قصيرة جدا على تعويض عن الأضرار الناجمة عن كوارث يمكن أن تصيب بلاده مثل الجفاف أو العواصف أو الفيضانات. وتكون التعويضات على شكل نقدي أو مساعدات عملية مثل تقديم البذور. ومن المفترض حتى العام 2020 أن تتم إتاحة الفرصة للتأمين لحوالي 400 مليون إنسان في البلدان الأكثر فقرا في العالم. تم حتى اليوم تأمين 100 مليون. وتساهم ألمانيا بالحصة الأساسية من تمويل مجموعة السبعة الكبار من خلال حوالي 15 مليون يورو من خلال بنك التنمية وإعادة الإعمار. وتحظى أفريقيا بالجزء الأكبر من أقساط هذا التأمين.


مصدر النص: deutschland.de
الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

حماية المناخ: دعم الآخرين

الاستثمار في حماية المناخ عالمياً

مؤتمر المناخ العالمي : معا من أجل حماية المناخ

مؤتمر المناخ العالمي ضيفا على مدينة بون

في بداية مؤتمر المناخ العالمي الثالث والعشرين التابع للأمم المتحدةCOP 23  طالبت وزيرة البيئة الألمانية هندريكس ببذل جهود أكبر لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وبعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية خر...