ما النشاط الذي تقوم به ألمانيا من أجل المناخ؟

ما النشاط الذي تقوم به ألمانيا من أجل المناخ؟ - انبعاثات أقل ومزيد من كفاءة 

الطاقة

ما النشاط الذي تقوم به ألمانيا من أجل المناخ؟ تكبير الصورة (© Sebastian Bolesch)


تعمل ألمانيا على تطبيق أهداف المناخ الطموحة. ولهذا تريد الحكومة الألمانية خفض انبعاثات الغازات الدفيئة في ألمانيا خفضاً كبيراً. وهذا ما يمكن تحقيقه في المقام الأول عن طريق التوسع في الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة.
تسعى ألمانيا بنشاط منذ التسعينات من أجل حماية المناخ وحققت بالفعل تقدماً كبيراً، ما أدى إلى تراجع نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة منذ عام 1990 وفقاً للتقديرات بنحو 6, 27 %. وقد تم التوسع في الطاقات المتجددة على نطاق كبير - وزادت حصتها عشرة أضعاف تقريبا.

خطة حماية المناخ 2050

حددت ألمانيا في عام 2016 مناهج خفض الغازات الدفيئة والتوسع في الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة. وسوف يتم للمرة الأولى في خطة حماية المناخ 2050 وضع أهداف لحماية المناخ لكل قطاع من قطاعات الاقتصاد. تقدم الخطة توجهاً ملموساً للاستثمارات والقرارات الاستراتيجية. وسوف تقوم الحكومة الاتحادية بتقدير الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتدابير هذه الخطة وتقييمها من الناحية السياسية.

إدارة النفايات والاقتصاد المنزلي الخاص كنموذج

تُعد ألمانيا رائدة في تطبيق الاقتصاد الدائري الذي يحافظ على المناخ والموارد، وذلك من خلال إعادة التدوير. وسجلت إدارة النفايات منذ عام 1990 أكبر تراجع في نسبة الانبعاثات، إذ انخفضت الانبعاثات بنسبة أكثر من 70 %. مثَّل قطاع الطاقة في عام 2015 أكبر حصة من إجمالي الانبعاثات الألمانية بنحو 5, 38 %. وتشكل الانبعاثات من الصناعة خُمس انبعاثات الغازات الدفيئة الألمانية. أما قطاع النقل والمرور فيسبب ما يقرب من 18 % من الانبعاثات في ألمانيا، وينتج نحو 96 % من هذه الانبعاثات عن حركة المرور على الطرق. يتم تغطية ما يقرب من نصف جميع الانبعاثات الألمانية من خلال نسق الاتحاد الأوروبي لتداول الانبعاثات.
وقد وفر الاقتصاد المنزلي الخاص بالفعل أكثر من ثلث الانبعاثات (نحو 35 %) بين عامي 1990 و 2015. وانخفضت انبعاثات الغازات الدفيئة في قطاع الصناعة والتجارة والخدمات بنسبة أكثر من النصف منذ عام 1990 (حوالي 54 %).

استثمار وبناء وسكن صديق للمناخ

هناك عديد من المشروعات التشجيعية لدعم الابتكارات الصديقة للمناخ. وقد استثمرت الحكومة الألمانية في إطار استراتيجية التقنية الفائقة 2014/2015 نحو 14 مليار يورو لدعم الابتكار.

يعيش ثلاثة أرباع السكان في ألمانيا في المدن، الأمر الذي نتج عنه ثروة من المعلومات ومبادرات تغير المناخ للمدن والمجتمعات المحلية. بوسع كل فرد المساهمة في حماية المناخ عن طريق قرار الشراء، فهناك أكثر من 12 ألف منتج وخدمة صديقة للمناخ والبيئة وعليها خاتم "الملاك الأزرق" الذي يحدد نوع السلعة وكونها صديقة للمناخ أم لا.
قررت الحكومة الألمانية أيضا اتخاذ تدابير عديدة للبناء والإسكان من أجل الحفاظ على المناخ. وتشمل هذه التدابير استراتيجية للكفاءة في استخدام الطاقة في المباني، وهي تقدم المشورة بشأن الطاقة، وحوافز ضريبية لتجديد استخدام الطاقة وكذا مواصلة تطوير وترسيخ والتوسع في برنامج تجديد المباني المسئولة عن انبعاث ثاني أكسيد الكربون حتى عام 2018.

مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

التحول في سياسة الطاقة يتواصل: الحكومة الاتحادية الألمانية تمهد الطريق لسياسة الطاقة والمناخ في الأعوام المقبلة

Sonneblume-Solarpanel

تعتزم ألمانيا زيادة نسبة الطاقة المستخدمة في إنتاج الكهرباء من الشمس والرياح إلخ. لتصل إلى ما بين 40 أو 45 في المائة بحلول عام 2025 وإلى ما بين 55 أو 60 في المائة بحلول عام 2035. وفي الوقت نفسه يتعين خفض نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40 مائة حتى عام 2020.

مؤتمر المناخ 2015 : نادي "ماينتس 05 " الألماني لكرة القدم فريق ناجح وداعم لحماية المناخ عبر محايدة الكربون.

(© Auswärtiges Amt)

يدور مؤتمر الأمم المتحدة للمناح المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس في كانون أول/ديسمبر عام 2015 حول السؤال المهم، وهو: كيف يمكن للعالم التعاون في إنقاذ المناخ؟ نسلط الضوء على الخطوات الصغيرة لكن ليست بالأهمية القليلة أيضا في تحقيق مناخ صحي: نادي "ماينتس 05 " الألماني لكرة القدم هو أول نادي في دوري الدرجة الأولى صديق للبيئة ينجح في تحقيق هدف محايدة الكربون.