هدف خفض حرارة المناخ أقل من درجتين أصبح أمراً واضحاً – ملخص حول مؤتمر المناخ العالمي الثاني والعشرين في المغرب


بعد مؤتمر المناخ العالمي الواحد والعشرين الذي أقيم في باريس أراد ممثلو الحكومات والمجتمع المدني والبحوث والأعمال الاستفادة من الزخم الذي احدثه المؤتمر لمزيد من حماية المناخ. كيف ينبغي الآن بالتحديد مواصلة الكفاح ضد تغير المناخ؟ حول هذا السؤال يتبادل الخبراء في وزارة الخارجية الألمانية النقاش قبل بداية مؤتمر المناخ العالمي الثاني والعشرين الذي سيقام في الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر / تشرين ثان 2016 في مراكش تحت عنوان "بكل وضوح أقل من درجتين مئويتين".

معاً من أجل نجاح المؤتمر الثاني والعشرين

بعد القمة و قبل القمة: بعد "النجاح التاريخي" لمفاوضات المناخ العالمية في باريس قبل أقل من عام، يمثل مؤتمر هذا العام للأمم المتحدة لتغير المناخ (COP22) في المغرب المرحلة التالية في مكافحة تغير المناخ. ولتمهيد الطريق لمزيد من الخطوات نوقش اليوم في وزارة الخارجية الألمانية موضوع " هدف خفض حرارة المناخ أقل من درجتين أصبح أمراً واضحاً – تطبيق ملموس لما اتُفِق عليه في باريس". شارك في هذه المناقشة أكثر من 200 ضيف من السلك الدبلوماسي، والأعمال التجارية والعلوم والمجتمع المدني. قام بتنظيم هذا الحدث وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة البيئة وحماية الطبيعة والبناء والسلامة النووية الألمانية وجمعية العلوم الألمانية للمناخ.

تحمل المسؤولية - إشتراك جميع الأطراف الفاعلة

افتتحت وزيرة الدولة ماريا بومر هذا الحدث بالدعوة إلى المسؤولية المشتركة لمواصلة النجاح الذي تحقق في باريس، حيث قالت: "لقد توصلنا معا في باريس إلى الاتفاق على بعض الالتزامات، ويجب علينا الآن أن نفي بها. لذلك يجب علينا وضع استراتيجيات والعمل باستمرار على تطويرها وتطويعها. المجتمع المدني والاقتصاد والعلوم - يجب العمل على اشتراك جميع الأطراف الفاعلة السابق ذكرها في هذه المهمة."

الحرب ضد تغير المناخ تتيح فرصاً أيضاً، وخاصة بالنسبة للدول النامية في مجالات النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. الكلمات الأساسية هنا هي نقل التكنولوجيا والابتكار. تقول وزيرة الدولة : "نحتاج من أجل تحقيق أهداف باريس وأجندة الاستدامة 2030 إلى ما لا يقل عن عملية تحول عالمي وكذلك التماسك فيما يخص التنمية المستدامة وحماية المناخ."

ألمانيا تساهم من أجل الإسراع في دخول اتفاقية باريس حيز التنفيذ

وقالت السكرتيرة البرلمانية في وزارة البيئة وحماية الطبيعة والبناء والسلامة النووية الألمانية ريتا شفارتسيلور-زوتر، بالنظر إلى تنفيذ اتفاقية باريس: "يسرني جدا أننا قمنا في الأسبوع الماضي بالإجراءات البرلمانية للتصديق على الاتفاقية. وبهذا نكون قد ساهمنا من أجل الإسراع في دخول اتفاقية باريس حيز التنفيذ. وهذا من شأنه أن يعزز مصداقية الاتفاقية ويساعد على جعلها واقعية".

التركيز على الإجراءات والإسهامات الوطنية لتحقيق النجاح المشترك

محور المحادثات والمناقشات هو التدابير والإسهامات الوطنية الضرورية الآن للالتزام بالهدف المشترك المتمثل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى ما دون درجتين مقارنة بمستوى ما قبل الثورة الصناعية. هذا علاوة على مدى ارتباط هذا الهدف بالمهام التنموية في جميع الشركات. فقط من خلال التنمية في جميع البلدان يمكن أن يؤدي التحول العالمي إلى مجتمع يعمل على تحييد غازات الاحتباس الحراري ويستخدم الموارد بشكل يحافظ على حرارة المناخ.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام
ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo


هدف خفض حرارة المناخ أقل من درجتين أصبح أمراً واضحاً – ملخص حول مؤتمر المناخ العالمي الثاني والعشرين في المغرب