الكاتب مارسيل باير يحصل على جائزة جورج بوشنر للآداب

قوة الكلمة تعزز الديمقراطية – تصريح مونيكا جروترس وزيرة الدولة لشؤون الثقافة ووسائل الإعلام بمناسبة منح جائزة جورج بوشنر للآداب. تم يوم السبت 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 تسليم جائزة جورج بوشنر التي تمنحها الأكاديمية الألمانية للغة والأدب في مدينة دارمشتات. الكاتب مارسيل باير تكبير الصورة (© www.deutscheakademie.de)
تعتبر جائزة بوشنر الجائزة الأدبية الأشهر للمؤلفين الذين يكتبون باللغة الألمانية. وتذهب الجائزة هذا العام للكاتب مارسيل باير. كما تم منح جائزتين أكاديميتين أخريين، حيث حصلت الكاتبة كاترين باسيج على جائزة يوهان-هاينريش- ميرك للنقد الأدبي والمقال، وحصل عالم المصريات يان أسمان على جائزة زيجموند- فرويد للكتابة النثرية العلمية.

وأكدت وزيرة الدولة مونيكا جروترس وزيرة الدولة لشؤون الثقافة ووسائل الإعلام في الحكومة الألمانية في الحفل الذي أقيم في مسرح دارمشتات قائلة:

"يعد الفائزون مارسيل باير وكاترين باسيج ويان أسمان بأعمالهم المثيرة للإعجاب وكتاباتهم ذات الأسلوب الرائع شهوداً رئيسيين على أن جرأة الكلمة الأساس لبقاء الديمقراطية. نحن بحاجة إلى الفنان المتحمس والمفكر الجريء لمنع الجمود الفكري والفتور السياسي الذي يؤدي إلى انكسار بطيء للديمقراطية. انهم يدفعوننا إلى رؤية العالم بشكل مختلف أو من زاوية مغايرة، وخاصة في مثل هذه الأوقات التي تخضع ثقافتنا اللغوية وثقافة الاختلاف لدينا لاختبار قاس، حيث تجتاح الطاقة القاتمة للكلمات المجال العام. لذا فإن قوة الكلمة تكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى. ولحماية الحريات من هذا المناخ يتضح الواجب الأكثر سمواً الذي يجب أن تضطلع به الثقافة السياسية المسؤولة – وذلك أخيراً وليس آخراً انطلاقًا من الثقة في مقدرة وقوة الكلمة."

تبلغ قيمة جائزةجورج بوشنر التي تمنحها الأكاديمية الألمانية للغة والأدب (DA) 50 ألف يورو. تشارك في تمويلها الميزانية المخصصة لوزيرة الدولة للثقافة. تُعد الأكاديمية الألمانية للغة والأدب أهم مؤسسة لحفظ اللغة والأدب الألماني. يتم دعم الأكاديمية من قِبل الولايات الاتحادية، والمؤسسة الثقافية للولايات الألمانية، وولاية هيسن ومدينة دارمشتات.
مصدر النص: الحكومة الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام


الكاتب مارسيل باير يحصل على جائزة جورج بوشنر للآداب

PopKom Berlin

معهد جوتة GI

Grünes Logo des Goethe-Instituts

معهد جوته هو المركز الثقافى الوحيد لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذى يمتد نشاطه على مستوى العالم. فنحن ندعم تعليم اللغة الألمانية فى الخارج و نرعى سبل التعاون الثقافى. الدولى كما نساهم فى نقل صورة شاملة لألمانيا بتقديم معلومات عن الحياة الثقافية و الاجتماعية و السياسية بها. و نحن نتولى كذلك المهام الرئيسية الخاصة بالسياسة الخارجية ثقافية كانت أو التعليمية، و ذلك من خلال شبكتنا المكونة من معاهد و مراكز جوته والجمعيات الثقافية وقاعات المطالعة فضلاً عن مراكز وضع الامتحانات و مراكز دراسة اللغة. هذا ونعد فى نفس الوقت شريكاً لناقلى الثقافة العامة والخاصة وأيضاً للولايات الاتحادية و المحليات وقطاع الاقتصاد.

أريد أن أتعلم الألمانية

Deutsch lernen

إلى كل من يرغب في تعلم اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية، يمكنكم إيجاد مواد تعليمية مهمة وأولى الكلمات والقواعد النحوية للغة الألمانية على الموقع الإلكتروني: www.ich-will-deutsch-lernen.de و يقدم الموقع دورة لغوية على المستويين أ1 وب1 ويوفر مواد تعليمية رقمية وكذلك تدريبات وأفلام مصورة تهم المعرفة اللغوية الأولية.

الجسور الثقافية Ifa

أول مدرسة دراما في فلسطين

الحياة الثقافية في ألمانيا ذات وجوه عديدة: حوالي 400 مسرح، 140 فرقة أوركسترا محترفة. 600 متحف فني تضم مقتنياتها مجموعات متنوعة ومتميزة على الصعيد العالمي، تضفي على عالم المتاحف في ألمانيا سحرا فريدا. كل هذا إضافة إلى الفن الألماني الحديث الذي يتمتع بالحيوية والانتشار العالمي الواسع. كما تنتمي ألمانيا إلى الأمم الرائدة فيما يتعلق بالكتب، حيث يصدر فيها سنويا ما يقرب من 80000 كتاب أو إصدار جديد.

المعهد الألماني للأثآر DAI

مبنى المعهد اﻷلمانى للآثار فى برلين-داليم

علم الآثار والسياسة الخارجية ـ ما هي العلاقة بينهما؟ ما هو وجه الارتباط بين أعمال التنقيب عن الآثار والأحجار القديمة من ناحية وبين نزع السلاح وسياسة السلام من ناحية أخرى؟ العلاقة هنا أوثق مما تبدو عليه للوهلة الأولى، ليس فقط لكون المعهد الألماني للأثار DAI المؤسسة الوحيدة التابعة لوزارة الخارجية الألمانية بصورة مباشرة، ولكن أيضاً لكون المهام التي يقوم بها العاملات والعاملون في المعهد الألماني للآثار تشجع التعاون العلمي عبر الحدود

الإدارة المركزية للمدارس الألمانية في الخارج ZfA

Jugendliche vor dem Computer

تعزز جمهورية ألمانيا الإتحادية مساعيها لتحقيق مزيد من الإنفتاح على العالم العربي، مما يتطلب نشر اللغة والثقافة الألمانية، وتعمل ألمانيا بذلك على مد الجسور بين ألمانيا والعالم العربي من خلال تعليم الأجيال الشابة لتجيد اللغة الألمانية تحدثا وقراءة وكتابة. وتعد المدارس الألمانية المنتشرة في 16 دولة في شتى أنحاء العالم أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق هذا الهدف، حيث تقوم 117 مدرسة ألمانية منتشرة بالمدن الكبرى بالقارات الخمس بتعليم 70 ألف طالب وطالبة، بينهم 53 ألف طالب وطالبة من غير حاملي الجنسية الألمانية.