معرض عن مدينة تدمر الأثرية في سوريا


 بعد قيام ميليشيات "داعش" الإرهابية بتدمير بعض المعالم التاريخية في تدمر، يقوم متحف ألماني بإعادة الحياة إلى هذه المدينة التي تشبه الواحة.
انطلق معرض "تدمر. ماذا يبقى؟ إرث سوريا المُدَمّر" في متحف أوجوست كيستنر في هانوفر يوم الخميس الموافق 9 مارس / آذار بعرض نحو 20 لوحة لعالم الآثار الفرنسي لويس-فرانسوا كاساس (1756-1827). مازالت أعماله حتى اليوم تعكس بصورة رائعة جمال المدينة الأثرية وسحرها، حسب تصريح المديرة الفنية أنّه فيولا زيبرت يوم الأربعاء. "هدفنا هو إثارة الانتباه لأوضاع مدينة تدمر عبر تقديمها من وجهات مختلفة وزوايا متنوعة، والإشارة إلى الخسارة الثقافية الهائلة التي لا تعوض".
وكان ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية قد تسبب في عام 2015 في أضرار كبيرة للمدينة المدرجة على قائمة الإرث الثقافي العالمي لمنظمة اليونيسكو، كما قتل العديد من أبنائها، بينهم مدير الآثار السابق في تدمر، ابن الواحد وثمانين عاما، خالد أسعد.
في مقابل الرسوم الخالدة التي أبدعها كاساس للمدينة الأثرية، يتم تقديم صور حديثة للمصور اللبناني جوزيف عيد. قام عيد بزيارات عديدة إلى تدمر وقام عام 2016 بتوثيق أعمال التخريب الإرهابية عن طريق مقارنتها بصور كان قد التقطها لنفس المواقع قبل عامين من هجمات داعش. كما يزخر المعرض ببعض القطع الأثرية القيمة.
تفتح الصور الحديثة ونموذج من الفلين ثلاثي الأبعاد للمصمم ديتر كولين آفاقا جديدة على هذا الأثر الثقافي.
يركز المعرض الذي سوف يستمر حتى 9 يوليو/ تموز على معبد بعل، حيث يُعتبر واحدا من المباني الدينية الأكثر أهمية في القرن الأول الميلادي في منطقة الشرق الأوسط.
(...)
مصدر النص: deutschland.de – والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام


معرض عن مدينة تدمر الأثرية في سوريا