احتراف "البيتلز" بدأ من هامبورج

حينما وصلت فرقة "البيتلز" إلى هامبورج عام 1960 كان قليلون الذين تنبأوا بأن تصل الفرقة إلى الشهرة العالمية والانتشار بعد ثلاث سنوات فقط من قدومها. زارت "البيتلز" هامبورج عدة مرات أثناء عامي 1961 و1962، حيث أقامت هناك في أوقات متفرقة وقدمت عروضاً في أهم منطقة ترفيهيه معروفة في قلب هامبورج. وكان لهذه الفترات في هامبورج تأثير كبير على الفرقة وتحقيق الشعبية في جميع أنحاء العالم.

وصلت فرقة "البيتلز" التي كانت في ذلك الوقت تتكون من جون لينون وبول مكارتني وجورج هاريسون عازف الجيتار، وستيوارت ساتكليف على البيس جيتار وبيت بيست عازف الدرمز، وصلت إلى هامبورج في منتصف شهر أغسطس/ آب عام 1960، واقترنت اقامتها في هامبورج بالعمل الإبداعي المستمر في ملهى إدرا الفني في حي سانت باولي.

يقع ملهى إدرا الفني أمام منطقة ريبربان، والتي كانت تضم مجموعة من الملاهي الليلية والحانات والمطاعم. شهد هذا الملهى فرصة للبيتلز لإقامة عروض فنية متعددة كل ليلية على مدى الأشهر التالية لقدومهم إلى هامبورج. هذا الانخراط في لعب الموسيقى بلا هوادة كل ليلة، وأحياناً حتى الصباح الباكر، ساعد البيتلز على صقل مهاراتهم الموسيقية وتحسين أدائهم. (...)

تذكرة للسفر - عائدين إلى بريطانيا

اضطر الفريق إلى العودة إلى بريطانيا عندما خرق التعاقد مع ملهى إدرا وعزف في ملهى آخر، كما قامت السلطات بترحيل جورج هاريسون لأنه كان في ذلك الوقت دون السن القانونية. (...)

عند عودة الفريق إلى هامبورج في العام المقبل كانت البيتلز قادرة على تحقيق العديد من نقاط التحول الهامة من خلال توقيع أول صفقة في وقت قياسي وتحقيق أول نجاح بارز على طريقها الفني.

كان أول ظهور منفرد للبيتلز في يونيو / حزيران. كما قام المطرب الإنجليزي توني شيريدان الذي كان يقدم عروضاً في الوقت ذاته على مسارح نادي هامبورج باستئجار البيتلز لمصاحبته في عدة أغاني. تزامن صدور أغنية "ماي بوني" للمطرب الإنجليزي توني شيريدان في وقت لاحق من العام، والتي حققت المركز الثاني والثلاثين على خريطة الأغاني في هامبورج مع توقيع البيتلز أول صفقة لهم مع الفرع الألماني لشركة التسجيلات "بوليدور".

"حسنا أراهنكم أنني سأصبح نجماً كبيراً"
وما بين إقاماتهم الفنية في هامبورج كان البيتلز يعودون إلى ليفربول. وعقب صدور ألبوم "ماي بوني" وارتفاع شعبيتهم، استطاع براين إبشتاين إقناع البيتلز بالتعاقد معه ليكون مدير أعمالهم في يناير/ كانون الثاني 1962.
بعد عامين من عرضهم الأول في هامبورج وتزايد شعبية الفريق، عاد فريق البيتلز في ابريل/ نيسان عام 1962 لإقامة فنية ثالثة في هامبورج وافتتحوا نادياً جديداً يسمى "نادي ستار" يتسع لألفي مقعد. بين الصيف والخريف احترف البيتلز العزف في هامبورج، واستطاعت الفرقة أن تستبدل عازف الدرمز "رينجو ستار" بالعازف "بيت بيست" والمضي قُدُما لعمل أول تسجيلاتهم مع الفنان المشهور جورج مارتن. (...)

"هناك أماكن أتذكرها ...."

كان لعمل البيتلز في هامبورج الفضل في خبرتهم في عزف الموسيقى في الخارج، كما كان له تأثير كبير عليهم سواء موسيقياً أوشخصياً. قال هاريسون أن الوقت الذي أمضوه في هامبورج كان أقرب إلى "التدريب المهني" حيث تعلمت الفرقة "كيفية العزف أمام الناس". إن وجود جون لينون وبول مكارتني ضمن أعضاء الفرقة طور أداءهما، وبهما أصبح أداء الفرقة "أفضل وأفضل"

يقول جون لينون عن هامبورج عبارته الشهيرة: "ولِدتُ في ليفربول - لكنني نشأت في هامبورج".

مصدر النص : German Missions in the United Kingdom
الترجمة والتحرير: المركز الألماني للإعلام


احتراف "البيتلز" بدأ من هامبورج

فريق البيتلز

معهد جوتة GI

Grünes Logo des Goethe-Instituts

معهد جوته هو المركز الثقافى الوحيد لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذى يمتد نشاطه على مستوى العالم. فنحن ندعم تعليم اللغة الألمانية فى الخارج و نرعى سبل التعاون الثقافى. الدولى كما نساهم فى نقل صورة شاملة لألمانيا بتقديم معلومات عن الحياة الثقافية و الاجتماعية و السياسية بها. و نحن نتولى كذلك المهام الرئيسية الخاصة بالسياسة الخارجية ثقافية كانت أو التعليمية، و ذلك من خلال شبكتنا المكونة من معاهد و مراكز جوته والجمعيات الثقافية وقاعات المطالعة فضلاً عن مراكز وضع الامتحانات و مراكز دراسة اللغة. هذا ونعد فى نفس الوقت شريكاً لناقلى الثقافة العامة والخاصة وأيضاً للولايات الاتحادية و المحليات وقطاع الاقتصاد.

أريد أن أتعلم الألمانية

Deutsch lernen

إلى كل من يرغب في تعلم اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية، يمكنكم إيجاد مواد تعليمية مهمة وأولى الكلمات والقواعد النحوية للغة الألمانية على الموقع الإلكتروني: www.ich-will-deutsch-lernen.de و يقدم الموقع دورة لغوية على المستويين أ1 وب1 ويوفر مواد تعليمية رقمية وكذلك تدريبات وأفلام مصورة تهم المعرفة اللغوية الأولية.

الجسور الثقافية Ifa

أول مدرسة دراما في فلسطين

الحياة الثقافية في ألمانيا ذات وجوه عديدة: حوالي 400 مسرح، 140 فرقة أوركسترا محترفة. 600 متحف فني تضم مقتنياتها مجموعات متنوعة ومتميزة على الصعيد العالمي، تضفي على عالم المتاحف في ألمانيا سحرا فريدا. كل هذا إضافة إلى الفن الألماني الحديث الذي يتمتع بالحيوية والانتشار العالمي الواسع. كما تنتمي ألمانيا إلى الأمم الرائدة فيما يتعلق بالكتب، حيث يصدر فيها سنويا ما يقرب من 80000 كتاب أو إصدار جديد.

المعهد الألماني للأثآر DAI

مبنى المعهد اﻷلمانى للآثار فى برلين-داليم

علم الآثار والسياسة الخارجية ـ ما هي العلاقة بينهما؟ ما هو وجه الارتباط بين أعمال التنقيب عن الآثار والأحجار القديمة من ناحية وبين نزع السلاح وسياسة السلام من ناحية أخرى؟ العلاقة هنا أوثق مما تبدو عليه للوهلة الأولى، ليس فقط لكون المعهد الألماني للأثار DAI المؤسسة الوحيدة التابعة لوزارة الخارجية الألمانية بصورة مباشرة، ولكن أيضاً لكون المهام التي يقوم بها العاملات والعاملون في المعهد الألماني للآثار تشجع التعاون العلمي عبر الحدود

الإدارة المركزية للمدارس الألمانية في الخارج ZfA

Jugendliche vor dem Computer

تعزز جمهورية ألمانيا الإتحادية مساعيها لتحقيق مزيد من الإنفتاح على العالم العربي، مما يتطلب نشر اللغة والثقافة الألمانية، وتعمل ألمانيا بذلك على مد الجسور بين ألمانيا والعالم العربي من خلال تعليم الأجيال الشابة لتجيد اللغة الألمانية تحدثا وقراءة وكتابة. وتعد المدارس الألمانية المنتشرة في 16 دولة في شتى أنحاء العالم أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق هذا الهدف، حيث تقوم 117 مدرسة ألمانية منتشرة بالمدن الكبرى بالقارات الخمس بتعليم 70 ألف طالب وطالبة، بينهم 53 ألف طالب وطالبة من غير حاملي الجنسية الألمانية.