كيف تسكن ألمانيا

الراحة الألمانية؟ كيف تبدو غرفة الجلوس التقليدية وما هي قطع المفروشات التي لا يمكن الاستغناء عنها؟

ألمانيا. "4ZKB" هو الرمز التقليدي للشقة الإيجار في ألمانيا. ترجمة هذا الرمز هي: أربع غرف مع مطبخ وحمام. إضافة حرف B آخر في النهاية تعني حصة إضافية من الرفاهية، حيث أن هذا يعني أن الشقة تضم أيضا شرفة (بلكون). المخطط المتداول للشقة يضم منطقة الممر، مع علاقة الملابس، ثم ما يجاوره من غرف الجلوس والنوم والأولاد والمطبخ والحمام.
من يزور الألمان في بيوتهم سوف يتم استقباله أولا في الممر. هناك يطرح السؤال نفسه، خلع الأحذية، أو عدم خلعها؟ ثم يتم اصطحاب الضيف إلى غرفة الجلوس، حيث يجلس على الكنبة (صوفا) ويغرق مباشرة بين أحضان الرفاهية الألمانية. اللمسات الخاصة والفردية تأتي في الغرفة من خلال الصور واللوحات والنباتات والتزيينات، التي غالبا ما تعكس شخصية سكان البيت. ورق الجدران الأبيض المقشش لم يعد هو التقليدي الشائع اليوم، حيث تتنوع الألوان المعبرة التي تجسد شجاعة وجرأة الخروج على المألوف.
بيتي هو الكنبة
يشير أحد الاستطلاعات إلى أن الكنبة "الصوفا" هي قطعة المفروشات المحببة لدى الألمان. على هذه الجزيرة الصغيرة في غرفة الجلوس يمضي الألماني العادي في المتوسط ثلاث ساعات يومياً. أيضا التلفزيون الملون الحديث ذو الشاشة الرقيقة ينتمي إلى "التقليديات"، وهو يشكل مع الكنبة والطاولة الصغيرة محور غرفة الجلوس. في المقابل تختفي تدريجيا خزانة الحائط الضخمة من غرف الجلوس الألمانية. حيث تغدو بلا جدوى، بسبب الاستغناء عن الكتب ومجموعات الأقراص المضغوطة CD وأفلام الفيديو وتحولها إلى بيانات يمكن تخزينها رقميا على الأجهزة الإلكترونية.
حاليا يشهد المطبخ مرحلة إصلاحية بصفته مركز اتصال وتواصل. ومن لديه متسع من المكان في المطبخ، يضع فيه طاولة في الوسط، تكون مكانا للقاء والاجتماع. حيث يطبخ هناك بصحبة الأصدقاء ويحتفل معهم أيضا في المطبخ.
من المعتاد أن تتضمن بيوت السكن في ألمانيا "قبو". وهو أمر عملي جدا، ففي القبو يمكن تخزين الكثير من الأشياء التي لا مكان لها في البيت. وحتى الشقة الإيجار، غالبا ما يكون لها غرفة أو مكان صغير مخصص لها في القبو.
يرى كثير من الألمان البيت على أنه مكان للخلوة بالنفس. يعلقون ستائر أمام النوافذ، ويحصنون حدائقهم بأسوار من مختلف الأنواع. الزيارات المفاجئة ليست من الأمور المعتادة، حتى بين الأصدقاء المقربين.
يوميات وأحلام السكن

تسكن غالبية الألمان في مبان متعددة الشقق، بالإيجار، رغم أن الكثيرين منهم يتمنون بيتا صغيرا مستقلا مع حديقة خاصة. وبسبب الارتفاع المستمر خلال السنوات الأخيرة لأسعار العقارات في التجمعات السكنية الكبيرة، فإن امتلاك البيت الخاص بات بالنسبة للكثيرين ممكنا فقط في المناطق الريفية. من يريد السكن بين الخضرة، يتوجب عليه غالبا قطع مسافة طويلة إلى مكان عمله. ولكن بشيء من الشجاعة والقدرة على الابتكار يمكن التوصل عمليا إلى مساكن غير تقليدية. على سبيل المثال فوق سطح الماء. حيث تم بناء بعض تجمعات البيوت القوارب فوق الماء في المناطق المحيطة ببرلين وكذلك في لايبزيج وهامبورج خلال السنوات الأخيرة.

متسع أكبر في مكان أضيق
منذ فترة ما بعد الحرب عادت مساحات البيوت إلى التوسع. حاليا تبلغ حصة كل إنسان في ألمانيا 46 مترا مربعا من السكن. ولكن في المدن الكبيرة تزداد المساحة ندرة وترتفع الأسعار. الذي يريد أن يسكن في منطقة جيدة في المدينة، يجب عليه الاكتفاء بمساحة ضيقة. لهذا السبب باتت الموضة الآن ابتكار أفكار جديدة للسكن في المساحات الضيقة.

سكن جامعي باهظ الثمن
تشكل الإيجارات المرتفعة في المدن الجامعية عبئا ماليا كبيرا على الطلاب بشكل خاص. ففي ميونيخ يتوجب على الطالب دفع إيجار شهري يصل إلى 634 يورو في المتوسط لغرفة طلاب تقليدية بمساحة لا تتجاوز 30 مترا مربعا. بينما يدفع طلاب لايبزيج نصف هذا الإيجار تقريبا. ولكن حتى الغرف في بيوت السكن المشترك باتت من الأمور النادرة في بداية الفصل الدراسي.  
هل تشكل المنازل الصغيرة الحل؟  أحد أهم المشروعات هو مشروع بيت 100 يورو، الذي صممه المعماري الشاب فان بو لي-مينتسل في كامبوس باوهاوس برلين.
مازال الأمر خياليا. ولكن المؤكد هو: من أجل المجتمع المتحول تحتاج ألمانيا إلى أشكال أكثر مرونة من السكن، من بيوت الطلبة الأدنى سعرا حتى الشقق المناسبة لكبار السن.

حقائق عن السكن في ألمانيا
يسكن 54 في المائة من الألمان بالأجرة، وهي النسبة الأكبر في بلدان أوروبا. فقط 46 في المائة يمتلكون البيت الذي يسكنونه.
تتراوح تكاليف الإيجار، حسب المنطقة والمدينة بين حوالي ربع إلى ثلث الدخل الشهري.
ميونيخ هي المدينة الأغلى من حيث الإيجارات، تليها فرانكفورت وشتوتجارت.
 تبلغ حصة المواطن من المساحة السكنية حوالي 46,2 متر مربع.
 تسكن غالبية الألمان في شقق سكنية في أبينة تضم حتى عشر شقق. ويسكن الربع تقريبا في كتل سكنية كبيرة أو أبينة مرتفعة، بينما يسكن حوالي الثلث في بيوت مستقلة (فيلا صغيرة).
إحصائيا يعيش في الأسرة الواحدة شخصان.
من بين كل ستة ألمان يسكن شخص وحيدا.
في 0,5 في المائة من الأسر الألمانية فقط تعيش ثلاثة أجيال أو أكثر تحت سقف واحد.
© www.deutschland.de


كيف تسكن ألمانيا

معهد جوتة GI

Grünes Logo des Goethe-Instituts

معهد جوته هو المركز الثقافى الوحيد لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذى يمتد نشاطه على مستوى العالم. فنحن ندعم تعليم اللغة الألمانية فى الخارج و نرعى سبل التعاون الثقافى. الدولى كما نساهم فى نقل صورة شاملة لألمانيا بتقديم معلومات عن الحياة الثقافية و الاجتماعية و السياسية بها. و نحن نتولى كذلك المهام الرئيسية الخاصة بالسياسة الخارجية ثقافية كانت أو التعليمية، و ذلك من خلال شبكتنا المكونة من معاهد و مراكز جوته والجمعيات الثقافية وقاعات المطالعة فضلاً عن مراكز وضع الامتحانات و مراكز دراسة اللغة. هذا ونعد فى نفس الوقت شريكاً لناقلى الثقافة العامة والخاصة وأيضاً للولايات الاتحادية و المحليات وقطاع الاقتصاد.

أريد أن أتعلم الألمانية

Deutsch lernen

إلى كل من يرغب في تعلم اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية، يمكنكم إيجاد مواد تعليمية مهمة وأولى الكلمات والقواعد النحوية للغة الألمانية على الموقع الإلكتروني: www.ich-will-deutsch-lernen.de و يقدم الموقع دورة لغوية على المستويين أ1 وب1 ويوفر مواد تعليمية رقمية وكذلك تدريبات وأفلام مصورة تهم المعرفة اللغوية الأولية.

الجسور الثقافية Ifa

أول مدرسة دراما في فلسطين

الحياة الثقافية في ألمانيا ذات وجوه عديدة: حوالي 400 مسرح، 140 فرقة أوركسترا محترفة. 600 متحف فني تضم مقتنياتها مجموعات متنوعة ومتميزة على الصعيد العالمي، تضفي على عالم المتاحف في ألمانيا سحرا فريدا. كل هذا إضافة إلى الفن الألماني الحديث الذي يتمتع بالحيوية والانتشار العالمي الواسع. كما تنتمي ألمانيا إلى الأمم الرائدة فيما يتعلق بالكتب، حيث يصدر فيها سنويا ما يقرب من 80000 كتاب أو إصدار جديد.

المعهد الألماني للأثآر DAI

مبنى المعهد اﻷلمانى للآثار فى برلين-داليم

علم الآثار والسياسة الخارجية ـ ما هي العلاقة بينهما؟ ما هو وجه الارتباط بين أعمال التنقيب عن الآثار والأحجار القديمة من ناحية وبين نزع السلاح وسياسة السلام من ناحية أخرى؟ العلاقة هنا أوثق مما تبدو عليه للوهلة الأولى، ليس فقط لكون المعهد الألماني للأثار DAI المؤسسة الوحيدة التابعة لوزارة الخارجية الألمانية بصورة مباشرة، ولكن أيضاً لكون المهام التي يقوم بها العاملات والعاملون في المعهد الألماني للآثار تشجع التعاون العلمي عبر الحدود

الإدارة المركزية للمدارس الألمانية في الخارج ZfA

Jugendliche vor dem Computer

تعزز جمهورية ألمانيا الإتحادية مساعيها لتحقيق مزيد من الإنفتاح على العالم العربي، مما يتطلب نشر اللغة والثقافة الألمانية، وتعمل ألمانيا بذلك على مد الجسور بين ألمانيا والعالم العربي من خلال تعليم الأجيال الشابة لتجيد اللغة الألمانية تحدثا وقراءة وكتابة. وتعد المدارس الألمانية المنتشرة في 16 دولة في شتى أنحاء العالم أحد الوسائل الرئيسية لتحقيق هذا الهدف، حيث تقوم 117 مدرسة ألمانية منتشرة بالمدن الكبرى بالقارات الخمس بتعليم 70 ألف طالب وطالبة، بينهم 53 ألف طالب وطالبة من غير حاملي الجنسية الألمانية.