الحكومة الألمانية تساند المقترحات الأوروبية الخاصة باللاجئين

Europaeische Union تكبير الصورة (© www.colourbox.com) تساند الحكومة الألمانية مقترحات رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والذي طالب أمام نواب البرلمان الأوروبي في ستراسبورج  بمزيد من التضامن داخل الاتحاد الأوروبي، مشيرا في خطابه الأول عن الوضع داخل الاتحاد الأوربي بعد انتخابات البرلمان الأوروبي إلى أنه "قد حان الوقت للحديث بصراحة وصدق عن القضايا الكبيرة التي يتعين على الاتحاد الأوروبي مواجهتها".

مناصرة الحق الأساس في اللجوء

من مطلع هذا العام هناك ما يقرب من 500.000 إنسان قد أتوا إلى أوروبا بحثا عن الحماية. وقد وصف يونكر أزمة اللاجئين الراهنة بأنها واحدة من أهم التحديات المطروحة، وهو ما يحتاج إلى تضافر القوى داخل الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد خاطب يونكر النواب قائلا: "هل نسينا مثلا أن 60 مليون إنسان في أوروبا كانوا من النازحين بعد مظاهر الدمار الهائلة التي شهدتها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية؟ يجب أن نعرف نحن الأوروبيين وألا ننسى أبدا الأهمية القصوى لتوفير الملاذ ومناصرة بالحق بالأساس في اللجوء."

توزيع ملزم للاجئين في داخل الاتحاد الأوروبي


طالب رئيس المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء بالاتفاق حتى موعد غايته الأسبوع القادم على توزيع 160 ألف لاجئ. وفي 14 سبتمبر/ أيلول سيجتمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في جلسة خاصة بمبادرة من الرئاسة اللكسمبورجية للاتحاد الأوربي. وبحسب ما صرح به يونكر فإن دولا مثل اليونان وإيطاليا والمجر قد لا يكونون في وضع يسمح لهم بمواجهة تلك الأزمة وحدهم.
وتدعم الحكومة الألمانية هذا المقترح، كما تدعم طلب يونكر باتفاق الاتحاد الأوروبي على قائمة بالدول الأم الآمنة، وهو ما يمثل أحد المقاصد المشتركة لألمانيا وفرنسا وجزءا من مبادرة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لمواجهة طوفان اللاجئين.

وفي هذا الصدد صرح المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت في برلين بأن "هناك اختلالا في موازين الأعباء لا يمكن السكوت بشأنه على المدى الطويل. ومن الواضح أننا في حاجة إلى شحذ لكافة الهمم الأوروبية."

مكافحة الأزمات ومسببات النزوح

علاوة على ذلك طالب يونكر بانخراط أقوى للاتحاد الأوروبي من منظور السياسة الخارجية: "يجب أن تصبح سياستنا الخارجية الأوروبية أكثر تصميما. فلم يعد من المستطاع تجاهل الحروب والزعزعة اللتان يشهدهما الجوار الخاص بنا أو أن يكون رد فعلنا تجاههما غير موحد."
ولمواجهة مسببات الهجرة من أفريقيا اقترح يونكر إنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار يورو يخصص لمكافحة الفقر والبطالة في أفريقيا.
وأضاف يونكر قائلا إن الاتفاق على سياسة أوروبية موحدة تجاه اللاجئين يعني أيضا أن يكون هناك مزيد من الطرق الشرعية للهجرة وأعلن عن حزمة شاملة من القوانين بخصوص الهجرة الشرعية مع مطلع عام 2016.


مصدر النص: الحكومة الألمانية

الترجمة و الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo