ليبيا والمسار المركزي عبر البحر المتوسط ـ الموضوع الرئيس في سياسة اللجوء والهجرة الألمانية

يُعد الوضع في ليبيا والمسار المركزي عبر البحر المتوسط الموضوع الرئيس في إسهام الحكومة الألمانية في سياسة اللجوء والهجرة، ولهذا الغرض عقدت الحكومة الألمانية في 11 أغسطس / آب محادثات مع فيليبو جراندي رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وويليام سوينج مدير عام منظمة الهجرة الدولية، كما تناولت المحادثات أيضاً موجات الفرار والهجرة المستمرة عبر البحر المتوسط وكذا الوضع الإنساني في ليبيا بالمناقشة سياسة اللجوء والهجرة الألمانية تكبير الصورة (© dpa)
تحسين الوضع الإنساني والفرص الممكنة في أوطان اللاجئين

إن تحسين أوضاع الناس الذين تُعوزَهم المساعدة في ليبيا لَهُوَ مهمة ملحة على المجتمع الدولي الاضطلاع بها، وخاصة المتعلقة بالمهاجرين واللاجئين. من يفر من وطنه هارباً من العنف والاضطهاد يجب أن يحصل على الحماية الضرورية. وفي الوقت ذاته يحتاج الذين يبحثون عن فرص حياتيه أفضل خارج حدود بلادهم مروراً بليبيا أن يجدوا فرصاً ممكنة في أوطانهم. الهدف من وراء هذا هو أيضا الحفاظ على من يتجشم خطورة عبور الصحراء والبحر المتوسط.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية شريكتان أساسيتان


تعمل الحكومة الألمانية من أجل تعامل لائق إنسانياً مع اللاجئين والمهاجرين في كافة الطرق التي يجتازونها خارجين من أوطانهم. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية شريكتان أساسيتان للحكومة الألمانية تحديداً في هذا المجال.
يجري العمل منذ نهاية عام 2016 في المشروع التابع لمنظمة الهجرة الدولية لتوفير الخدمات الأساسية وإدماج الأشخاص المشردين داخليا والمهاجرين / اللاجئين في جنوب ليبيا – حيث توجد واحدة من طرق الهجرة الرئيسة. خصصت وزارة الخارجية الألمانية مبلغ 5, 4 مليون يورو لهذا الغرض.
علاوة على ما سبق تدعم وزارة الخارجية الألمانية تدابير الإغاثة الإنسانية الخاصة بالمحرومين في ليبيا بنحو 3, 5 مليون يورو. وسوف تقوم وزارة الخارجية الألمانية حتى عام 2018 بتقديم دعم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمبلغ 5, 3 مليون يورو، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الألمانية جابرييل في إطار زيارته إلى ليبيا في بداية شهر يونيو/ حزيران.

جهود الحكومة الألمانية جزء لا يتجزأ من مساعي الاتحاد الأوروبي


تُعد جهود الحكومة الألمانية على نحو أشمل جزءاً من أنشطة الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد، والتي تشمل جميع طرق العبور في البحر المتوسط. تنتهج الحكومة الألمانية نهجاً إقليمياً، يشمل إلى جانب ليبيا كنقطة الانطلاق الرئيسة اهتماماً عاماً ببلدان المنشأ الرئيسية والبلدان المضيفة وبلدان العبور في منطقة الساحل الأفريقي وغرب أفريقيا.

مساعي القضاء على جريمة تهريب البشر


كما تدعم الحكومة الألمانية تدابير الاتحاد الأوروبي لمكافحة جريمة تهريب البشر. تقوم وزارة الخارجية الألمانية بالتعاون مع إيطاليا والمفوضية الأوروبية بتمويل مشروع إقليمي تابع لمنظمة الهجرة الدولية لتحسين إدارة الهجرة وتشجيع عودة المهاجرين الطوعية إلى بلدانهم الأصلية. ويشمل هذا المشروع الذي تساهم فيه وزارة الخارجية على مدى ثلاث سنوات بمبلغ 48 مليون يورو ليبيا و13 دولة أخرى في منطقة الساحل الأفريقي.

المصدر: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والإعداد: المركز الألماني للإعلام

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....