ميركل وفايمان يدعوان لقمة طارئة لمجلس الاتحاد الأوروبي


ميركل وفايمان تكبير الصورة (© Bundesregierung/Bergmann) دعا كل من ميركل ونظيرها النمساوي فايمان لقمة طارئة لمجلس الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل. الموضوعات التي سوف تناقشها القمة فيما يخص أزمة اللاجئين هي دعم الدول التي يأتي منها اللاجئون والإسراع في تأسيس نقاط ساخنة في اليونان وإيطاليا. شكرت ميركل في بداية تصريحها الصحفي كل من قدم المساعدة في إجازة نهاية الأسبوع الماضية للتمكن من السيطرة على الموقف.

تعول ميركل ونظيرها النمساوي فيما يتعلق بأزمة اللاجئين على استجابة أوروبية شاملة. واقترحا الدعوة لقمة طارئة لمجلس الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، وقاما معاً بالاتصال هاتفياً بدونالد توسك رئيس المجلس، الذي يقوم الان بدراسة هذا الاقتراح. أكدت ميركل على أهمية هذه القمة قائلة: "لا يمكن إيجاد مخرج من هذا التحدي إلا بإجماع أوروبي". وهذه القمة المقترحة ليست بديلاً عن لقاء وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي. وسوف يتطرق لقاء رؤساء الحكومات الثامن عشر ليس فقط إلى توزيع اللاجئين وإنما إلى موضوعات أخرى".

الوقت يداهمنا

حددت المستشارة الألمانية بعض النقاط الطارئة: أولاً مساعدة الدول التي يأتي منها اللاجئون ودول العبور. تحسين عملية دعم هذه الدول يتطلب قدراً ضخماً من الجهد من جانب أوروبا كلها، كما ينبغي زيادة تكثيف المحادثات مع تركيا في هذا الشأن. هذا علاوة على الإسراع قدر الإمكان في تأسيس نقاط ساخنة في إيطاليا واليونان حتي يتسنى التنسيق لعملية توزيع اللاجئين بشكل أفضل. إن توزيع اللاجئين لن يكون ممكناً دون وجود هذه النقاط الساخنة. وتقول ميركل: "إن الوقت يداهمنا، ولن نستطيع الانتظار حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول".

شددت ميركل على أن ألمانيا والنمسا تتعاونان تعاوناً وثيقاً وأعربت عن سعادتها بالمحادثات البناءة التي دارت بينها وبين المستشار النمساوي فايمان. وقد أيد فايمان بوضوح عقد لقاء لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي. وأوضح في المؤتمر الصحفي المشترك قائلاً: "ليس بوسع ثلاث دول تحقيق الإنسانية والقانون في مسألة اللجوء". وتوقع فايمان التوصل إلى نهج أوروبي يشمل جميع دول الاتحاد الأوروبي وليس فقط السويد والنمسا وألمانيا.

وقد وجه فايمان قوله للدول الأعضاء: "من المهم ألا ندفن رؤوسنا في الرمال"، كما عبر عن شكره للمستشارة الألمانية على قراراتها الحازمة المتعلقة بلاجئين في حالة أزمة إنسانية.

كانت دفعة صحيحة

لم تدع ميركل الانتقادات الموجهة إلى قرارها الصادر في 5 سبتمبر/ أيلول بشأن استقبال لاجئين من المجر تؤثر عليها سلباً. وكانت الصور التي جابت العالم في صباح اليوم التالي لهذا القرار حاسمة بالنسبة للمستشارة الألمانية ميركل، حيث ذهب المواطنون الألمان لاستقبال اللاجئين في ميونيخ ومحطات القطارات في مدن أخرى. وقد تحدث العالم عن هذا المشهد قائلاً: "هذه لفتة طيبة خرجت من القلوب".

مصدر النص:  الحكومة الألمانية  - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)


ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo