تقديم الدعم للعائدين – ألمانيا والمغرب تفتتحان مركزاُ في الدار البيضاء لتقديم المشورة الخاصة بالهجرة

يمكن اعتباراً من اليوم للعائدين إلى المغرب الحصول على المشورة فيما يتعلق بالبحث عن عمل، حيث يتم بدعم ألماني افتتاح مركز لتقديم المشورة بشأن الهجرة في الدار البيضاء. إلى جانب عرض إمكانات العمل على العائدين يقوم الموظفون أيضاً بتوفير المعلومات للسكان المحليين عن فرص العمل في Berufsausbildung تكبير الصورة (© colourbox) بلدهم. ويقدم المركز أيضا المشورة بشأن مخاطر الهجرة غير الشرعية، كما يستعرض الفرص المتاحة للهجرة الشرعية إلى ألمانيا.

يقول الوزير الاتحادي للتعاون الاقتصادي والتنمية د. جيرد مولر: "ينبغي على العائدين طواعية إلى المغرب ألا يشعروا في بلادهم أنهم خاسرون. نحن نقدم مع شركائنا المغاربة دعماً ملموساً للعائدين وللأشخاص الذين يريدون مغادرة البلاد بسبب عدم وجود فرص للحياة".

يعمل المركز بوصفه الوجهة الأولي للباحثين عن المشورة على توفير فرص للعمل والتدريب في مشاريع التعاون الإنمائي الألمانية. وتتراوح الفرص بدءاً من برامج التدريب والتأهيل مروراً بتعزيز الشركات الناشئة وصولاً إلى تقديم المشورة في أثناء البحث عن عمل. بهذه الطريقة تخلق الحكومة الألمانية فرصاً للبقاء في الموطن الأصلي، والحيلولة دون الهجرة غير المشروعة والإسهام في إعادة دمج العائدين. وتستثمر وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 10 ملايين يورو إضافية في المشاريع التي تُفتَتح خصيصاً للعائدين.

كان الوزير مولر قد قام في مارس / آذار من العام الجاري بافتتاح مركز لتقديم المشورة بشأن الهجرة في تونس. ومن المقرر أن تفتتح مراكز مماثلة في نيجيريا وغانا والسنغال في الأشهر المقبلة.

مصدر النص: وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....