ترحيل أكثر سرعة


من المزمع في المستقبل ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم خارج ألمانيا على نحو أسرع وأكثر انضباطاً، حيث اتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورؤساء الوزارات في الولايات الألمانية يوم الخميس الموافق 9 فبراير/ شباط في برلين على توثيق أكبر للتعاون فيما يتعلق بالترحيل. و لهذا الغرض يتعين وضع الأسس القانونية سريعاً، بحسب ميركل عقب اللقاء الذي عُقد في ديوان المستشارية.

كانت الحكومة الألمانية قد عرضت دليل عمل شامل، وذي يحظى من حيث المبدأ بدعم الولايات. ومع ذلك لا تزال هناك بعض النقاط في حاجة إلى إيضاح. من المزمع الآن وفقاً لدليل العمل إنشاء عدة مراكز للمغادرة. سوف يتعين على الذين يتوجب مغادرتهم الإقامة فيها خلال الفترة التي تسبق ترحيلهم. وعلاوة على ما سبق يقوم الاتحاد والولايات بإعداد "مركز جديد لدعم إجراءات الترحيل" لتسهيل عمليات الترحيل الجماعي.

شدد الطرفان على أن انتحال الشخصية أو ارتكاب الجرائم يستوجبان الترحيل السريع. وينبغي التوسع في عمليات احتجاز الخطرين بهدف ترحيلهم وكذا تسهيل إجراءات مراقبتهم، وسوف تكون الفترة القصوى المسموح بها لتمديد الاحتجاز ما بين أربعة وحتى عشرة أيام. ويتعين من ناحية أخرى أيضاً إيجاد حوافز للمغادرة الطوعية. ومن الضروري أن يكون للشرطة الاتحادية في المستقبل القريب المزيد من الصلاحيات في هذا الشأن. ولكن يجب في بداية الأمر أن يكون هناك مجموعة عمل لهذا الغرض. تكبير الصورة
أكدت المستشارة الألمانية على ضرورة العمل قدر الإمكان على ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم مباشرة من المعسكرات التي تستقبلهم في البداية. المستهدف من عمليات تنفيذ الترحيل المنضبطة هو الوصول إلى زيادة عدد المغادرة الطوعية خارج ألمانيا من جانب اللاجئين المرفوضة طلباتهم. ومن المقرر أن يقوم الاتحاد هذا العام بتوفير 40 مليون يورو لهذا الغرض. ومن المزمع تخصيص 50 مليون يورو إضافية لإعادة دمج العائدين في أوطانهم.
(...)
بعد انتهاء لقاء أنجيلا ميركل ورؤساء الوزراء في الولايات الألمانية أشار فولكر بوفير رئيس وزراء ولاية هيسن إلى أن فحص الهاتف المحمول الخاص بطالب اللجوء يمكن أن يكون في المستقبل وسيلة للتثبت من هويته عند الارتياب فيها. وأوضح بوفير أن الاتحاد هو الجهة الوحيدة التي بوسعها التفاوض مع بلدان المنشأ بشأن استقبال مواطنيها. أما الأمور الضرورية مثل استخراج بديل لجواز السفر يمكن أن تتم مركزياً، أخذاً في الاعتبار أن هذه الإجراءات تعتبر صعبة.

عاد نحو 55 ألف شخص في عام 2016طواعية من ألمانيا إلى أوطانهم ، منهم 25 ألفاً تم ترحيلهم. سعى في العام الماضي 280 ألف شخص إلى الحماية في ألمانيا – بعد أن كان 2015 عاماً قياسياً من حيث عدد اللاجئين الذي وصل إلى 890 ألفاً. تقدم نحو 14400 ألف أجنبي بطلب لجوء في شهر يناير/ كانون الثاني. معظم هؤلاء المتقدمين بطلبات اللجوء آتون من سوريا (2712) ومن العراق (1130). وتأتي في المرتبة الثالثة والرابعة إريتريا (990 طلب) وأفغانستان (963). كما تَقَدم أيضاً 573 مواطناً تركياً بطلبات لجوء في يناير/ كانون الثاني.

مصدر النص: deutschland.de –  الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام


حصيلة العام فيما يخص الهجرة - تنظيم أفضل للهجرة

في عام 2016 أمكن التحكم بشكل أفضل في تدفق طالبي الحماية وطالبي اللجوء والحد منه. ويتضح هذا من التقرير حول "حصيلة العام الخاصة بسياسة الهجرة وسياسة الاندماج"، الذي عرضه وزير الداخلية الألمانية دي ميزيير في مجلس الوزراء.