حوار بشأن الهجرة: ألمانيا ومصر توقعان اتفاقية

التقى وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل في 27 أغسطس/ آب في مقر وزارة الخارجية الألمانية نظيره المصري سامح شكري، حيث ركز اللقاء على التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية. وفي أثناء اللقاء وقعت ألمانيا ومصر اتفاقية تخص "الحوار الثنائي بشأن الهجرة".

خطوة مهمة: اتفاقية بخصوص "الحوار الثنائي بشأن الهجرة"
وقعت ألمانيا ومصر في 27 أغسطس/ آب اتفاقية حول الحوار الثنائي بشأن الهجرة، وذلك في إطار تعزيز التعاون في مجال الهجرة. وفي هذا السياق أكد وزير الخارجية الألماني جابرييل الرغبة في التعاون لمجابهة مسببات الهجرة إلى أوروبا، حيث أبرز أهمية الاستثمار بشكل خاص في التعليم المهني للشباب. وهكذا تنص الاتفاقية، حسب قول جابرييل، على تقديم مساعدات لقطاع التعليم المصري ومنح إضافية للشباب المصري من أجل الدراسة في ألمانيا، وذلك إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي.

وأضاف جابرييل قائلاً إن الأمر يتعلق بكيفية إتمام عملية إعادة المصريين – المقيمين في ألمانيا ولا يمكنهم البقاء فيها – بسرعة وبصورة منظمة إلى مصر. وفي إطار الاتفاقية الموقعة بين البلدين تم الاتفاق على تحسين التعاون في عملية الإعادة إلى الوطن وعمل حملة توعية من شأنها التحذير من مخاطر الهجرة غير الشرعية. ومن جانبه أوضح وزير الخارجية المصري سامح شكري بقوله إن التعاون الجديد مع ألمانيا في مسألة الهجرة تُعد "علامة بارزة في علاقاتنا".

آفاق مستقبلية للشباب المصري
شدد وزير الخارجية الألماني جابرييل في المؤتمر الصحفي المشترك على العلاقات التاريخية الجيدة بين ألمانيا
ومصر، وأوضح أن البلدين تربطهما صداقة وعلاقات ودية وتبادل مكثف.

"وأخيراً وليس آخراً، فإن استقرار مصر يصب في مصلحة أوروبا والعالم؛ وينطبق هذا، على سبيل المثال، على مكافحة الإرهاب، وينطبق أيضاً على تحدٍ آخر كبير يتمثل في إتاحة فرص اقتصادية وآفاق مستقبلية للشباب المصري. وستعمل ألمانيا على جعل التطلع إلى مستقبل أفضل أمراً ممكناً بالنسبة للشباب في مصر."

"رائع حقا": تعاون وثيق في قطاع التعليم
أكد وزير الخارجية الألماني في المؤتمر الصحفي أنه لا يوجد مكان آخر على وجه الأرض به عديد من المدارس الألمانية الخارجية كما هو الحال في مصر. وأضاف إنه لأمر يدعو إلى الفخر أن يكون لدى مصر هذا الكم من الثقة في ألمانيا فيما يتعلق بتعليم الشباب؛ ووصف جابرييل التبادل الجامعي بين البلدين بأنه "رائع حقاً".    

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والتحرير: المركز الألماني للإعلام


حوار بشأن الهجرة: ألمانيا ومصر توقعان اتفاقية

ألمانيا ومصر توقعان اتفاقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....