الحكومة الألمانية تسعى من أجل حوار دولي حول موضوع الهجرة

تكثف وزارة الخارجية الألمانية تعاونها مع منظمات دولية في مجال الفرار والهجرة، وقد أعلن وزير الخارجية الألماني جابرييل يوم 29 مايو/ أيار 2017 بمناسبة "طاولة برلين المستديرة الثالثة" حول الفرار والهجرة عن توافر الرغبة في الاستفادة الجماعية من تحديات السنوات الماضية.

حتى بعد مضي عامين على ذروة أزمة المهاجرين في صيف 2015 لم يفقد الموضوع أهميته، وهو ما يزيد من أهمية أن يتعلم المجتمع الدولي الآن من خبرات الأعوام السابقة ويرسخ بصورة مشتركة مبادئ أساسية بشأن الفرار والهجرة. وقد أعرب جابرييل بعد اللقاء عن ضرورة أن تساهم أوروبا بصورة أقوى وأن تتحدث بلسان واحد كي تتمكن من مكافحة أسباب الهروب بطريقة مستدامة، حيث قال:  "لا يمكننا منع تدفق اللاجئين القادمين من القارة الأفريقية ومن الشرق الأوسط إلا إذا واجهنا التغير المناخي وكافحنا ضد التسلح والتطرف الديني."

إسهام مشترك

كما يتعلق الأمر أيضا فضلا عن مكافحة أسباب الفرار بدعم الدول المعنية في مواجهة تدفقات اللاجئين، وفوق كل ذلك يوجد الهدف الجماعي المتمثل في تخفيف معاناة الأشخاص المتضررين. ولذا فالأمر مرتبط بتعزيز التعاون الدولي. ومن الجهات التي تتيح تحقيق ذلك "المنتدى العالمي للهجرة والتنمية" GFMD، وترأس ألمانيا حاليا منتدى هذا الحوار غير الرسمي والذي يفتح أبوابه لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات في مجال الهجرة الموجهة. وقد اتفق المشاركون في "طاولة برلين المستديرة الثالثة" حول الفرار والهجرة على استمرار التعاون من أجل تحقيق ذلك.

طاولة برلين المستديرة

كما يتطلع المشاركون أيضا إلى استكمال منتدى الحوار المتمثل في "طاولة برلين المستديرة" من أجل الاستمرار في تعميق تعاون الحكومة الألمانية مع ممثلي المنظمات الدولية. بعد أن تمت في طاولة برلين المستديرة 2015 و2016 مناقشة ما هو ممكن من سبل ملموسة للتعاون في مجالي الفرار والهجرة  قام وزير الخارجية جابرييل بدعوة شخصيات مرموقة تمثل منظمات دولية مختلفة لحضور الطاولة المستديرة  الثالثة في وزارة الخارجية، ومنهم: المبعوث الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة لشئون الهجرة والتنمية لويزه أربور، وكذلك فيليبو جراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشئون الهجرة، والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة  IOM، ويليام سوينج، وسكرتير عام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر IFRCالحاج آساي، كما حضر اللقاء ديمتري أفراموبولوس مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة نظرا لأهمية الموضوع للاتحاد الأوروبي بأسره.


عملية الخرطوم

وللتوصل إلى حلول مستدامة يدعم الاتحاد الأوروبي الحوار مع الدول التي يأتي منها اللاجئون، وعلى سبيل المثال في عملية الخرطوم مع دول القرن الإفريقي. وفي هذا الإطار حضر يومي 18 و19 مايو/أيار ممثلون عن دول شرق أفريقيا وخبراء من منظمات دولية إلى وزارة الخارجية الألمانية. وقد كان واضحا للمشاركين أن الأمر يتعلق بضمان الحد الأدنى من الحماية للأشخاص الفارين والذين يتحملون عادة معاناة كبيرة، وهذا لا يقتصر على المساعدات الإنسانية وحسب، بل يمتد لتوفير حياة تتسم بالكرامة والأمن للناجين، وتخفيف معاناة الأشخاص غير القادرين على تخطي أزمتهم وحدهم. ومن أجل توفير فرص مستدامة للاجئين والنازحين الداخليين بالقرب من أوطانهم فإنه من الأهمية بمكان توفير فرص تعليم وفرص عمل.

مصدر النص : وزراة الخارجية الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام


الحكومة الألمانية تسعى من أجل حوار دولي حول موضوع الهجرة

وزير الخارجية الألماني جابرييل مع مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الهجرة

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....