اللاجئون المرفوضة طلباتهم – تنفيذ الالتزام بالمغادرة على نحو أفضل


تقوم الحكومة الألمانية بتسهيل عملية ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم. وتقوم علاوة على ذلك بتشديد القواعد الخاصة بمن يدعون بالخطرين؛ فهؤلاء يمكن إلزامهم بارتداء "قيد الكتروني في قدمهم"، وقد أقر مجلس الوزراء الألماني مشروع قانون في هذا الشأن. يشمل المشروع أشخاصاً تتسبب في خطر بالغ على الجسد والحياه أو الأمن الداخلي. أما إذا كان هؤلاء الخطرين ملتزمون بالمغادرة، فتسري في المستقبل قواعد أكثر صرامة، حيث يمكن احتجاز هؤلاء الأشخاص رهن الترحيل بشكل أسهل، أو وضعهم تحت مراقبة مشددة قبل الترحيل.

المراقبة وتحديد الهوية
يكون الترحيل في كثير من الأحوال غير ممكناً. في هذه الحالة يمكن إلزام الخَطِر بارتداء قيد الكتروني في قدمه. يقول وزير الداخلية الألماني دي ميزيير أن مطالبة الباحثين عن الحماية في ألمانيا بتقديم معلومات عن أسمائهم وجنسياتهم "ليس بالمطلب العسير".
يحصل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بموجب التعديل القانوني على صلاحيات إضافية فيما يتعلق بتحديد هوية الباحث عن اللجوء. وهذا يسري عندما يكون طالب اللجوء لا يستطيع تقديم أوراق ثبوتية سارية المفعول. وفي هذه الحالة يستطيع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين المطالبة بتسليم الهاتف المحمول وأي وسائل أخرى لتخزين البيانات ومن ثم تقييمها. الهدف من وراء هذا على سبيل المثال إيجاد أية دلائل على الجنسية. جهات مصلحة الأجانب لديها بالفعل هذه الصلاحية.

واجب توفير السكن ومؤسسات الاستقبال الأولي
الولايات الاتحادية بوسعها إلزام طالبي اللجوء حديثي القدوم إلى ألمانيا بالإقامة لفترة زمنية محددة في إحدى مؤسسات الاستقبال الأولي. في حالة وجود فرصة جيدة للبقاء يتم توزيع طالبي اللجوء على المحليات. أما بالنسبة لطالبي اللجوء الذين ليس لديهم فرصة للبقاء تسري عليهم الإجراءات التالية: يمكن للولايات تمديد الالتزام بالإقامة في إحدى مؤسسات الاستقبال الأولي، ويمكن عقب ذلك ترحيل الشخص من هذه المؤسسة مباشرة.

المغادرة طواعية
تعول الحكومة الألمانية بقوة على المغادرة طواعية. إذا علم الأشخاص أنه لا توجد عملية ترحيل ملزمة إلى أوطانهم، فإنهم غالباً لا يغادرون طواعيةً. في حالة العودة طوعاً يمكنهم الحصول على دعم مادي لبداية جديدة. تعمل السلطات الألمانية في هذا الصدد بشكل وثيق مع المنظمات الدولية الخاصة بالهجرة. أكد دير ميزيير أن عروض الحصول على الدعم المادي تصرف في المقام الأول في حال العودة الطوعية. أما بالنسبة للملزمين بالمغادرة الذين لا يستجيبون لهذه العروض يتعين أن يكون الترحيل "وسيلة ممكنة وصحيحة". ونظراً للعدد الكبير من الرفض المتوقع في هذا العام فإنه من الأهمية أن يتم تطبيق الالتزام بالمغادرة.

تدابير أخرى
يمكن للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين مستقبلاً توفير معلومات للجهات الأمنية عن الخطيرين المحتملين. علاوة على ذلك تشمل حزمة الإجراءات فرض قيود مكانية على طالبي اللجوء الذين يقدمون بيانات مغلوطة عن هوياتهم. كما سيتم تمديد مدة الحبس على ذمة المغادرة من أربعة إلى عشرة أيام. ويجب أن تقوم مكاتب رعاية الشباب بتقديم طلبات اللجوء لللاجئين القصر بصورة أسرع من الوقت الحالي. بذلك يمكن مبكراً تحديد وضع إقامتهم.

صاغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورؤساء وزراء الولايات الاتحادية في 9 فبراير/ شباط 2017 قرار من أجل تحسين تطبيق الالتزام بالمغادرة، وفي هذا السياق كان الاتفاق على تقديم مشروع قانون يخدم هذا الغرض، كأحد التدابير المتخذة.  

مصدر النص: الحكومة الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....