ليس هناك تغيير في مسار سياسة اللاجئين – ميركل :" لم أغير سياستي"

أكدت المستشارة الألمانية في حوار لها مع صحيفة سكسونية أنها لا ترى أي تغيير في مسار السياسة تجاه اللاجئين، ولكن  ترى "تماسكاً في العمل منذ أشهر عديدة". تعمل المستشارة منذ الصيف الماضي على إيجاد حلول لسياسة اللاجئين تكون صالحة لألمانيا وأوروبا. والهدف هو عدم تكرار ما حدث في العام الماضي.
تحدثت المستشارة مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في أغسطس/ آب 2015 لأول مرة عن فكرة وجود اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. ما كان يهمني دائماً هو تحسين حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لمكافحة أسباب الفرار بالشكل الذي يؤدي إلى تخفيض عدد اللاجئين، بحسب ميركل. وقالت: "لم أغير سياستي، ولكني صنعت سياسة".

أوروبا تتحمل المسؤولية الإنسانية

إذا أرادت أوروبا حرية التنقل داخل الدول الأعضاء فيها، فعليها حماية حدودها الخارجية. هذا بالإضافة إلى مكافحة أسباب الفرار، والسعي من أجل "أن يتمكن الذين يفرون من الحرب والفقر من النزوح إلى أماكن تتيح لهم حياة مقبولة وتكون قريبة من أوطانهم". وهذا يعني، على سبيل المثال، ضمان عدم تخفيض الحصص الغذائية في مخيمات اللاجئين في الشرق الأوسط.
يجب أن تكون الحدود الخارجية لأوروبا محمية على نحو أفضل ضد الهجرة غير الشرعية. ويجب العمل على تجريد المهربين والمتاجرين بالبشر من أي أسس داعمة لعملهم. أما بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى اللجوء هنا للحماية من الحرب والإرهاب فإن أوروبا تتحمل مسؤوليتهم. يجب الاتفاق على أنصبة قانونية لتوزيع طالبي الحماية على نحو ملائم للدول الأعضاء. وحتى ألمانيا يتعين عليها تنظيم عمليات وصول اللاجئين إليها وتخفيض عدد اللاجئين القادمين إلى حد كبير.
تقول ميركل أنها تعمل منذ أشهر عديدة حتى لا يتكرر الوضع الذي حدث العام الماضي – الأمر الذي تسببت فيه أوجه القصور في السنوات  العديدة السابقة – وأدلى إلى تفاقم الوضع في أواخر الصيف"

مصدر النص: الحكومة الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....