مزيد من المساعدات لدول الجوار السوري

طالب وزير التنمية مولر المجتمع الدولي بتنفيذ تعهداته بالمساعدات لدول الجوار السوري المستقبلة للاجئين، حتى لا يضطر مزيد من الناس هناك إلى الفرار. ومن جانبها قامت الحكومة الألمانية في هذا العام بمضاعفة المساعدات لمنطقة الأزمات إلى ثلاثة أضعاف وحققت فعلياً أوجه تحسن ملموسة.

توجه وزير التنمية الاتحادي جيرد مولر إلى الأردن لزيارة أحد المشاريع التعليمية الخاصة بالوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية. وعبر مولر بقوله إن ألمانيا – بدعمها المقدم هنا في الأردن - تدعم المنطقة المحيطة بسوريا بشكل أقوى من أي وقت مضى.

في إطار جولة في كل من الأردن ولبنان وتركيا أكد وزير التنمية الاتحادي مولر قائلاً: "بالنظر إلى فصل الشتاء المقبل على الأبواب يتعين على الدول الأخرى أن تفي بتعهداتها كاملة وأن تنفذ مساعدتها الآن بشكل ملموس، فالمنظمات المعنية التابعة للأمم المتحدة تشكو أن الحاجة إلى المساعدات من أجل سوريا لم يتم حتى الآن تغطية نصفها.

ألمانيا تزيد من مساعداتها

زادت الحكومة الألمانية من مساعداتها للمنطقة في سوريا وحولها في هذا العام بصورة كبيرة. وستقدم ألمانيا في الأعوام الثلاثة القادمة إسهاماً قدره 2،3 مليار يورو لحل أزمة اللاجئين. وهذا ما أعلنته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر المانحين حول سوريا والذي عُقد في لندن في 4 فبراير/ شباط.

كما أكد مولر قائلاً: "تدعم ألمانيا دول الجوار المحيطة بسوريا بشكل أقوى من أي وقت مضى. وقامت الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في هذا العام بمضاعفة المساعدات إلى ثلاثة أضعاف وحققت بذلك وبالتعاون مع الشركاء في المنطقة أوجه تحسن ملموسة."

وهكذا تمكن مليون طفل وشاب في منطقة الأزمة بمساعدة ألمانية من الذهاب إلى المدارس أو من الحصول على فرصة للتدريب والتأهيل. فضلاً عن ذلك تم في نصف عام توفير - حسب قول مولر – 34 ألف فرصة عمل في إطار مبادرة للتوظيف، آخرها 8000 وظيفة للمدرسين السوريين في تركيا.

توفير 50 ألف فرصة عمل حتى نهاية العام

قال وزير التنمية الألماني مولر أنه سيتم حتى نهاية العام توفير 50 ألف فرصة عمل، يمكن من خلالها أن يعيش ما يقارب 250 ألف شخص من أعضاء الأسر بصورة أفضل. في مثل هذا الموقف الطارئ طويل الأمد يمكن فتح الآفاق وبث الآمال للاجئين ولمن يستقبلهم من خلال توفير المدارس للأطفال والتدريب والتأهيل للشباب والعمل للوالدين.

لا يعيش الجزء الأكبر من اللاجئين في لبنان والأردن في المخيمات، بل يعيشون في القرى والمدن الصغيرة. ولذلك فإن الحكومة الألمانية تقدم الدعم للبلديات في البلدان المستقبلة للاجئين، على أن يكون ذلك الدعم في المقام الأول لبناء البنية التحتية ومياه الشرب والصرف الصحي وكذلك الدعم في مجالي التعليم المدرسي والتأهيل.

مصدر النص: الحكومة الألمانية - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

مزيد من المساعدات لدول الجوار السوري

وزير التنمية الألمانية في زيارة للأردن