وزير الداخلية الاتحادي يعرض تقرير الهجرة لعام 2014

أصدر مجلس الوزراء الاتحادي تقرير الهجرة لعام 2014 الذي أعده المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين. ويعطي هذ التقرير – الذي يُعد سنوياً بناءً على طلب البوندستاج – نظرة عامة عن مجريات الهجرة في ألمانيا، وهو يحوي - إلى جانب بيانات الهجرة العامة إلى ألمانيا والعرض المفصل للمجموعات المختلفة من المهاجرين - مقارنةً على الصعيد الأوروبي فيما يتعلق بمجريات الهجرة واللجوء.

ألمانيا المقصد الرئيس للمهاجرين في أوروبا

ازداد حجم تدفق المهاجرين إلى ألمانيا في عام 2014 مقارنةً بعام 2013، حيث انتقل إلى ألمانيا ما يزيد على 1،46 مليون شخص، في المقابل كان عددهم في العام السابق له 1،2 مليون. علماً بأن آخر مرة سُجل فيها هذا العدد الكبير كانت في عام 1993. وفي الوقت ذاته زاد عدد المنتقلين من ألمانيا على 900 ألف شخص (في العام الذي سبقه كان العدد 800 ألف)، مما أدى إلى حدوث مكسب في عدد المهاجرين في عام 2014 بلغ 550 ألف شخص تقريباً، أما في 2013 كان العدد 430 ألف شخص.

لقد جاء إلينا ما يقارب 880 ألف شخص من الاتحاد الأوروبي و200 ألف شخص من بلدان أوروبية أخرى و220 ألف من آسيا و75 ألف من أفريقيا وأيضاً 75 ألف من أمريكا وأستراليا. وقد حصل 122 ألف شخص تقريباً من الوافدين إلى ألمانيا على الجنسية الألمانية.

وإذا أُخذت الجنسيات الأخرى في الاعتبار فنجد أنه مقارنة بعام 2013 حدث ارتفاع في حالات لم الشمل الأسري (+ 13،6 بالمائة)، والهجرة بغرض الدراسة (+ 13،4 بالمائة) والهجرة بغرض العمل (+ 10،8). شهد عام 2014 قدوم 27 ألف من أصحاب التخصصات والمؤهلات العالية إلى ألمانيا، حيث جاء إلى ألمانيا في عام 2014 بما يُعرف بالبطاقة الزرقاء 5378 شخص، أما في 2013 فقد جاء بهذه البطاقة 4651. جدير بالذكر أن عام 2014 قد شهد زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين إلى ألمانيا لأسباب إنسانية (+ 201،4 بالمائة) وكذلك في أعداد تصاريح الإقامة (+ 71،6 بالمائة).

عام 2015 شاهدٌ على أعلى معدلات للهجرة إلى ألمانيا منذ 1950

رغم أنه لا توجد حتى الآن أية تقارير ختامية عن العام 2015 في مجمله، إلا أنه يمكن الانطلاق من أن عام 2015 هو العام الذي شهد أكبر أعداد من الهجرة منذ بدء عملية الإحصاء والتسجيل في عام 1950. وفقاً لبيانات السجل المركزي للأجانب ازداد عدد حالات الهجرة في النصف الأول من عام 2015 مقارنةً بعام 2014 بنسبة الثلث ليكون إجمالي حالات الهجرة إلى ألمانيا 668 ألف حالة (كان العدد في النصف الأول من 2014 قد بلغ 501 ألف حالة).
وفي هذا السياق قال وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزيير: "سنسجل لعام 2015 أعلى عدد من حالات الهجرة منذ 1950. الدولة والاقتصاد والمجتمع مطالبون على حد سواء بالتغلب على مسألة الهجرة. ومن الضروري هنا التفرقة بين مسائل عديدة هي طالبو اللجوء والهجرة من أجل العمل ولم شمل الأسر والهجرة الداخلية في الاتحاد الأوروبي."

"يجب أن تستمر فرصة المضطهدين سياسياً ولاجئي الحروب إيجاد الحماية لدينا – أي تحت سقف أوروبي مشترك. ولذلك تحرص الحكومة الألمانية على مواصلة توزيع الباحثين عن الحماية على كافة دول الاتحاد الأوروبي. تشير أعداد الأشخاص الذين يأتون إلينا من أجل العمل إلى أن بلدنا بلد جذاب يتمتع باقتصاد مستقر مما يجعل الهجرة من أجل العمل في مجالات كثيرة أمراً ممكناً. وسنواصل ضمان عمليات لم شمل الأسر تماشياً مع التزاماتنا الدولية. إن نجاحنا في نهاية الأمر في الاستفادة من الهجرة بطريقة تمضي بنا جميعاً إلى الأمام يتوقف بصورة حاسمة على كيفية وسرعة نمونا معاً دون صراعات."

مصدر النص: وزارة الداخلية الاتحادية


وزير الداخلية الاتحادي يعرض تقرير الهجرة لعام 2014

Muslimisches Leben in Deutschland