مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة"

على خلفية مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة" صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن ذلك المؤتمر كان بمثابة رسالة مهمة للسوريين في سوريا الذين لا حيلة لهم في معاناتهم الرهيبة وإلى تلك الكثرة من المشردين والنازحين هناك في البلاد، ولكن أيضا إلى اللاجئين الذين وجدوا في جوار سوريا وطنا جديدا لهم أو على الأقل إمكانية للحياة. إنها رسالة مهمة تتمثل في أنه قد تم للأعوام القادمة توفير 11 مليار دولار، ومنها - وهو أمر في غاية الأهمية - 6 مليار دولار لهذا العام، وهو ما يعني بطبيعة الحال أن العمل يمكن أن يبدأ على الفور.
هذا وقد وجهت المستشارة الألمانية ميركل الشكر إلى كل من تركيا ولبنان والأردن، تلك البلدان التي تقتسم الآن وشعوبها معها على نحو يفوق التصور حياتهم ورخاءهم لكي يتيحوا للاجئين من سوريا وطنا. وواصلت ميركل قائلة إنه كل من يستقبل اللاجئين يعرف ماذا يعني أن يجد هؤلاء الأشخاص الكثيرون ملاذا في جوار بلد ما. إنه إنجاز عظيم. إن ما نقدمه اليوم من دعم مالي هو ما يمكن فعله لمكافحة أسباب النزوح، وقبل كل شيء للحيلولة دون المضي في هذا الطريق المؤدي إلى أوروبا المليء بالمخاطر والذي عادة ما يتولى تنظيمه المهربون ومهربو البشر على نحو يشكل تهديدا للحياة، وليكون لهم أيضا ميدانيا ظروف حياتية مقبولة كما يقال.
وقالت ميركل أيضاً إن الأمر يتعلق اليوم بأمور مختلفة، وجدنا لها استجابات، أولا بغرض تأمين أسس الحياة لأغراض إنسانية، وهو ما سيُعنى به كل من برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسف. إننا في غاية الامتنان للعاملين في هذا الصدد. وقد ركزت ألمانيا بإسهامها للعام 2016 بقيمة 1,2 مليار يورو تركيزا خاصا على دعم برنامج الأغذية العالمي حتى لا يتحتم مجددا تقليص حصص المواد الغذائية.
ويتعلق الأمر ثانيا بالتعليم المدرسي للأطفال. وما استطعنا التوصل إليه اليوم له أهمية عظيمة. فالأمر يتعلق بالتعليم والعمل، ويجري العمل حاليا على نحو مكثف على تدريب الشباب وعلى توفير العمل للبالغين. إنني ممتنة للغاية أن قامت تركيا ولبنان والأردن من جانبها بمنح تراخيص عمل، إذ أن هناك أيضا بالطبع منافسة بين من كانوا يعيشون دائما من قبل في هذه البلاد وبين القادمين عليها حديثا الآن.
كما سيقوم الاتحاد الأوروبي بعمل كل ما يلزم لتحسين الشروط المتعلقة بالصادرات من هذه البلدان ومنح تفضيلات تجارية بعينها حتى يتاح للمنتجات بعدها أيضا أن تُسوق، إذ أنه ليس هناك ما هو أفضل للأشخاص من أن يجدوا إمكانات للعمل.
وسنقوم في الأعوام القادمة - بما فيها هذا العام من الجانب الألماني - بتوظيف مالي لمبلغ إجمالي قيمته 2,3 مليار يورو. وأظن أن الرسالة المزدوجة لهذا اليوم مهمة: أولا سيتوفر فورا في عام 2016 أموال للأمور الجوهرية، لكن يمكن أيضا الاستمرار في إدارة المشروعات. ولدينا منظور للأعوام القادمة.
لكن كل هذا ليس بديلا عن العملية السياسية التي يجب أن يشدد على الدفع بعجلتها إلى الأمام. وعلينا أن نهيب بالجميع - وخاصة نظام الأسد وكل من يساندونه - أن نصل فعلا الآن إلى وضع لا ينشأ معه مزيد من الأزمات وألا يكون هناك ضرورة لمزيد من نزوح اللاجئين، بل أن تأخذ العملية السياسية مسارها. وأظن أن استعداد المجتمع الدولي اليوم وهنا أن يقدم إسهامه ينبغي أن يشجع أيضا كل من يشارك في المفاوضات السياسية على التعجيل بدفع عجلة العميلة السياسية إلى الأمام على النحو الذي يحقق تطلعات السوريين.

مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة"

دعم سوريا والمنطقة

RumoursAboutGermany# ("إشاعات عن ألمانيا")

 أزمة اللاجئين في أوروبا 2016

يرجى الحذر: مهربو البشر ليسوا مصدرا يعتمد عليه للمعلومات حول الأوضاع في أوروبا، بل إنهم مجرمون. ويقوم المهربون بنشر إشاعات ومعلومات مغلوطة عن عمد لتشجيع الناس على خوض مجازفة السفر الخطير إلى أوروبا. ك...

نشاط السفارات الألمانية في مواجهة أزمة اللاجئين

(© Auswärtiges Amt)

العدد المتزايد للأشخاص الذين يفرون من مناطق الأزمات إلى ألمانيا يمثل تحديا لكافة الأطراف في ألمانيا: لموظفي الإغاثة والمؤسسات والمواطنين واللاجئين أنفسهم. لكن خارج ألمانيا يوجد أيضا العديد من الأشخاص الذين يعملون على السيطرة على الأزمة: السفارات الألمانية تقدم إسهاما حاسما في هذا الأمر.

ألمانيا توزع نسخ من دستورها باللغة العربية على اللاجئين

Grundgesetz

ترجمت ألمانيا أول عشرين مادة من قانونها الأساسي (الدستور) إلى اللغة العربية وطبعت عشرة آلاف نسخة لتوزيعها في مراكز تسجيل اللاجئين. وجاءت هذه الخطوة لتساعد في الإسراع بعملية الاندماج لما يقارب 500 ألف طالب لجوء في ألمانيا

لاجئ سوري: دروس اللغة هي حجر أساس الاندماج بألمانيا

فرّ علاء هود من العنف في سوريا. وبعد رحلة استمرت شهورا انتهى به المطاف في مدينة بون الألمانية وتم الاعتراف بطلب اللجوء السياسي الذي قدمه. وللاندماج في المجتمع، عليه أخذ دورة تساعده على حياته الجديدة في ألمانيا.

المعهد الألماني للتنمية

لاجئون سوريون في طريقهم إلى تركيا

تحتل مسألة اللاجئين والنزوح مكان الصدارة في وقتنا الحالي. لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم. ويركز التصور العام للاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية على تلك البلدان المستقبلة للاجئين. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم....