الألمانية أنجليك كيربر تتربع على عرش التنس النسائي


نجحت الألمانية أنجليك كيربر في تحقيق حلمها بتصدر قائمة التصنيف العالمي لمحترفات التنس. ورغم إدراكها بأن الاستمرار بقيادة قطار التنس النسائي أمر صعب، إلا أنها قبلت خوض هذا التحدي، مؤكدة أنه يتوفر لديها وصفة للنجاح في ذلك.

عادت الألمانية أنجيلك كيربر اليوم الثلاثاء (13أيلول/ سبتمبر) إلى ألمانيا بعد تتويجها بلقب بطولة أمريكا المفتوحة آخر بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى للموسم الحالي. وصعدت كيربر أمس الاثنين رسميا إلى صدارة التصنيف العالمي لمحترفات التنس وذلك في النسخة الجديدة من التصنيف والصادرة عن الرابطة العالمية لمحترفي اللعبة بعد فوزها بلقب بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) رابع بطولات "غراند سلام" الأربع الكبرى. تكبير الصورة
كيربر أول لاعبة تنس ألمانية بعد غراف في صدارة الترتيب العالمي

وباتت كيربر أول لاعبة ألمانية تصعد لصدارة التصنيف العالمي منذ نهاية حقبة شتيفي جراف في آذار/مارس 1997 في صدارة التصنيف. وأزاحت كيربر الأمريكية سيرينا وليامز من صدارة التصنيف العالمي بعدما هيمنت على الصدارة طوال 186 أسبوعا.

وحسمت كيربر صدارة التصنيف العالمي يوم الخميس الماضي بعد فوزها في المربع الذهبي لبطولة فلاشينج ميدوز في الوقت الذي خسرت فيه ويليامز على يد التشيكية كارولينا بليسكوفا.

التعامل بشكل أفضل مع الضغط

وفي مؤتمر صحفي عقدته كيربر في مطار ميونيخ بعد وصولها، أرجعت نجاحها وتألقها خلال هذا العام إلى الطريقة الجديدة التي أصبحت تتعامل من خلالها مع الضغط. وقالت كيربر "لقد وجدت وصفة جديدة لإبعاد الضغط عني، إذ أصبحت أتعامل مع الهزائم باعتبارها أمر وارد لا يجب التوقف عنه كثيرا". كما عبرت المصنفة الأولى في قائمة لاعبة التنس المحترفات عن أنها مستعدة للدفاع عن إنجازها للبقاء مدة طويلة على رأس قائمة التصنيف.

وقالت كيربر إن "هذا الأمر سيكون صعبا، لكنني مستعدة لقبول هذا التحدي"، مؤكدة أن وصفة مواصلة النجاح تكمن في الاستفادة من أخطاء الماضي، والتعامل مع المباريات بنفس الطريقة التي لعبت بها المباراة النهائية لبطولة أمريكا المفتوحة، حيث تعمدت المخاطرة بأخذ المبادرة منذ بداية المواجهة".

دفعة جديدة للتنس الألماني

تصدر كيربر التصنيف العالمي لمحترفات التنس، سيعيد الأمل لرياضة كرة المضرب الألمانية والتي فقدت بريقها في الأعوام الأخيرة. فهذه اللعبة تعيش في ألمانيا أسوء فتراتها منذ عقود طويلة. فلدى الرجال غابت جميع الأسماء عن قائمة التصنيف العالمي، عدا اسم أو اثنين على غرار بنيامين بيكر 34 عاماً، ويان ليناجرد ستروف 24 عاماً وميشا سفيريف 27 عاماً.

وجميع هؤلاء أخفقوا في التأهل إلى الأدوار النهائية لأي مسابقة دولية في المواسم الأخيرة. أما لدى السيدات، فكان الاستثناء هو زابينه ليزيسكي، التي أعادت الألمانيات إلى نهائي دورة ويمبلدون على الأقل حين تأهلت إليها في موسم 2013.

الإمكانيات المادية كعائق

وحسب سوزان كريمي، مديرة الكرة بنادي روت-فايس لكرة المضرب بكولونيا فإن السبب في تراجع مستوى كرة المضرب في ألمانيا يعود بالأساس إلى ضعف الإمكانيات المادية للأندية. ففي حوار مع موقع شبيجل أونلاين الألماني في أبريل/ نيسان الماضي أشارت كريمي إلى أن اللاعبين الألمان يطالبون بأضعاف الأجور التي يطالب بها باقي اللاعبين، ما يجعل الأندية تركز على لاعبين من خارج ألمانيا للتعاقد معهم.

وهذا ما يفسر أيضا كيف أن النادي الذي تشرف عليه المتحدثة يضم محترفين من إيطاليا (ماركو بيدريني)، ومن السويد (فيليب بربيك) وفرنسا (بونوا بير). وعلى مستوى الناشئين أيضا يفضل النادي التعاقد مع الأجانب على حساب زملائهم المحليين.
مصدر النص:  - الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام
كما يمكنكم الاشتراك للحصول على الجريدة الإلكترونية الأسبوعية من المركز الألماني للإعلام تحت الرابط التالي:
http://www.almania.diplo.de/Vertretung/almania/ar/Newsletter.html
ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo


الألمانية أنجليك كيربر تتربع على عرش التنس النسائي