إحياء ذكرى 20 يوليو/ تموز


تحيي ألمانيا اليوم ذكرى مقاومي 20 يوليو/ تموز، الذين قاموا قبل 73 عاماً في 20 يوليو/ تموز 1944 بمحاولة مُنيَت بالفشل لقتل أدولف هتلر باستخدام قنبلة. أرادت هذه المجموعة التي ضمت عدداً كبيراً من الضباط قتل هتلر، ووضع نهاية للدكتاتورية واستعادة "سيادة القانون كاملة". هكذا عبر لودفيج بيك، الذي كان من المفترض أن يتولى منصب رئيس الدولة مؤقتا بعد عملية الاغتيال والانقلاب. إلا أن مجموعة كلاوس جراف شينك فون شتافنبيرج فشلت في تحقيق هدفها وقُتِلوا في اليوم ذاته رمياً بالرصاص في مبنى بلندر-بلوك في برلين، المقر الحالي لوزارة الدفاع الألمانية.

إن روح 20 يوليو/ تموز أثرت في الصورة الذاتية لدى الجيش الألماني، كما "تجاوزت المقاومة العسكرية إخفاقها لتصير رمزاً لألمانيا أخرى، ألمانيا أفضل"، هذا ما جاء على لسان الأسقف فولفجانج هوبر، رئيس الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا منذ فترة طويلة، الذي ترأس احتفال 20 يوليو/ تموز عام 2016. أكد هوبر على أن جنود الجيش الألماني في خدمة ألمانيا الأفضل وهم مع ذلك ينصاعون دائماً "للحرية والحق". إن اتخاذ القانون والديمقراطية منهجاً هو جزء أساسي من ثقافة القوات المسلحة الألمانية.

اليوم تشهد برلين عهداً احتفالياً من جانب شباب الجنود الألمان مرة أخرى في بلندر-بلوك، حيث يعد الجنود الشباب بخدمة "جمهورية ألمانيا الاتحادية بأمانة والدفاع عن الحقوق والحريات للشعب الألماني ببسالة".

مصدر النص: المركز الألماني للإعلام – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

إحياء ذكرى 20 يوليو/ تموز