المستشارة الألمانية تدعو لتضافر القوى من أجل حماية المناخ

اتفاقية باريس للمناخ – المستشارة الألمانية تدعو لتضافر القوى من أجل حماية المناخ

عبرت المستشارة الألمانية ميركل عن شعورها بالأسف نتيجة لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، حيث قالت ميركل في معرض تصريحها في برلين يوم الجمعة الموافق 2 يونيو/ حزيران أن الاتفاقية تُعتبر بمثابة حجر الزاوية للتعاون بين جميع دول العالم. كما قالت أنه يجب الآن النظر إلى المستقبل، فقرار الولايات المتحدة الأمريكية لا ولن يمكنه أن يجعلنا نحن جميعاً، الذين نشعر بالتزامنا تجاه حماية  أرضنا، نتوقف عن هدفنا.
"بل على العكس: نحن في ألمانيا أصبحنا أكثر تصميماً من ذي قبل على تضافر كل القوى في أوروبا والعالم من أجل التعاطي مع التحديات الإنسانية الضخمة مثل تلك الناتجة عن التغير المناخي والتصدي لها بنجاح". اتفاقية باريس للمناخ تكبير الصورة (© AFP/Kovarik)
أكدت المستشارة على أن الاتفاقية تستهدف صالح جميع الناس وسوف تنجح في تحقيق الرخاء لهم. سوف تقوم ألمانيا بتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاقيات وخاصة المتعلقة ببلاد العالم الأشدُّ فقراً والأكثر ضعفاً. وقد أظهرت السنوات العشرون الماضية فيما يتعلق بسياسة المناخ أن الطريقَ وعرةٌ، ولكن لا رجوع عنها.

تحالف عالمي من أجل المناخ


أظهرت ميركل تحمساً للعدد الكبير من الدول والجماعات على مستوى العالم وفي الولايات المتحدة أيضاً التي تريد المشاركة في حماية المناخ. وناشدت ميركل المجتمع الدولي قائلة: " أقول لكل من يهمه مستقبل كوكبنا: دعونا نواصل مسيرتنا معاً على نفس الطريق لكي ننجح في الحفاظ على أُمِنا الأرض."
كانت ميركل قد تحدثت مع الرئيس الأمريكي ترامب هاتفياً مساء الخميس أول يونيو/ حزيران وأبلغته عن أسفها تجاه قراره. وفي اتصال هاتفي آخر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتفقت ألمانيا وفرنسا على اتخاذ مزيد من المبادرات من أجل دفع اتفاقية المناخ نحو تحقيق النجاح.

ترامب: الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب من اتفاقية المناخ


كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح للصحافة في مؤتمر عقد في أول يونيو/ حزيران في حديقة الزهور بالبيت الأبيض أن أمريكا قررت الانسحاب من اتفاقية المناخ، وأن هذه الاتفاقية من شأنها الإضرار بالاقتصاد الأمريكي. ولذا فسوف تُوقِف على الفور جميع التدابير المنصوص عليها في الاتفاقية. وقال ترامب أنه يريد إعادة التفاوض بشأن الاتفاقية.

لا لمفاوضات جديدة – استمرار الاتفاقية


وفي إعلان مشترك من جانب ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تم رفض رغبة ترامب في تفاوض جديد. جاء في هذا الإعلان: "نحن نعتبر أن الديناميكية التي تجلّت في ديسمبر 2015 في باريس لا رجعة فيها". وعبرت هذه الدول عن قناعتها "بأن اتفاقية باريس لا يمكن إعادة التفاوض بشأنها، لأنها تمثل أداة حيوية لكوكبنا ومجتمعاتنا واقتصاداتنا."
وأعرب رؤساء الدول والحكومات عن أسفهم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية وشددوا في الوقت ذاته على تمسكهم بالاتفاقية وتشجيعهم جميع الشركاء على الإسراع باتخاذ الإجراءات من أجل حماية المناخ.

كانت اتفاقية باريس للمناخ وسوف تظل تمثل حجر الزاوية في التعاون بين البلدان في حربها الفعالة والتي جاءت في وقتها المناسب ضد تغير المناخ. وأكدت الدول الموقعة على الإعلان المشترك على أن هذه الاتفاقية تخدم أيضاً عملية تنفيذ أجندة 2030 الخاصة بالتنمية المستدامة، وتتيح كذلك فرصاً عظيمة لتحقيق الرخاء والنمو في البلدان.

أعلنت الدول الثلاثة أيضا أنها ستكثف جهودها من أجل تقديم الدعم للبلدان النامية وخاصة الأشدُّ فقراً والأكثر ضعفاً لتحقيق أهداف حماية المناخ فيها والتكيف مع هذه الأهداف".

هندريكس: الأضرار التي لحقت بالتعددية


ومن جانبها ترى وزيرة البيئة الألمانية باربرا هندريكس أيضاً أن قرار أمريكا قرارٌ خاطئ، حيث قالت: "إلا إن الأضرار التي ستلحق بالتعددية أكبر من الأضرار التي ستصيب حماية المناخ الدولية". وكانت هذه التعددية والاتفاق على مسار واحد ميزة خاصة في اتفاقية باريس، لأن المجتمع الدولي قرر مجتَمِعاً التعامل مع واحدة من أكبر مشاكل القرن العالمية.

مصدر النص: الحكومة الألمانية – الترجمة والاعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

المستشارة الألمانية تدعو لتضافر القوى من أجل حماية المناخ

Forschung

المركز العلمى الألمانى بالقاهرة

Logo Land der Ideen

فيلم قصير باللغة الإنجليزية يستعرض المؤسسات المشاركة في المركز الألماني للعلوم وإسهامات الهيئة الألمانية للتبادل العلمي

ألمانيا بلد الأفكار

مشروع سيارة مطورة تعمل بالطاقة الشمسية

صنع في ألمانيا: اختراعات ألمانية غيرت العالم تهدف سلسلة "اختراعات ألمانية غيرت العالم" للإجابة عن تساؤلات مثل كيف تولد الأفكار العملاقة؟ و من أصحاب العقول الفذة التي ساهمت في بلورتها؟ و ما أهمية هذه ...

مؤسسة روبرت بوش Bosch Stiftung

مؤسسة روبرت بوش: تنتمي مؤسسة روبرت بوش إلى مجموعة المؤسسات الكبيرة التي ترتبط بالشركات في ألمانيا ، ومنذ ما يربو على 40 عاماً وهي تقصر عملها على الأغراض الإنسانية وللصالح العام، ومن خلال برامجها المتن...

تُعتبر فراونهوفر أكبر مؤسسة في أوروبا تعمل في مجال البحث والتكنولوجيا، منذ عام 1949 تقدم مؤسسة فراونهوفر خدماتها لعملائها في مجالات الصناعة والتجارة والإدارة العامة. يعمل مفكرو فراونهوفر المبتكرون ومهندسو التنمية على إمداد الصناعة بما تحتاجه لتحقق مزيداً من التطور. وتُعد مؤسسة فراونهوفر قادرة على المنافسة دولياً بما لديها من 15000 موظف وأكثر من 80 جهة بحثية في ألمانيا وميزانية تصل إلى 1,5 بليون يورو.