تصريح مشترك بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا

09/11/2017


بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني
جان ايف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي
زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألمانية
ركس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي


"في 26 أكتوبر/ تشرين الأول خلُصَت بعثة آليات التحري المشتركة (ويرمز إليها بالأحرف الأولى من اسمها JIM )، التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة التي أنشأها مجلس الأمن بموجب قرار جماعي، إلى أن نظام الأسد مسئول عن استخدام غاز السارين في خان شيخون في 4 أبريل / نيسان 2017. نحن نثق كامل الثقة في نتائج التحري التي توصلت إليها بعثة آليات التحري المشتركة، ونثق في مهنيتها واستقلاليتها. لقد انتهك النظام السوري ليس فقط اتفاقية الأسلحة الكيميائية ولكن أيضا القانون الدولي. وإننا ندين هذا الفعل الفظيع ونطالب النظام السوري بوقف كافة استخدامات الأسلحة الكيميائية على الفور وأن يقوم أخيراً بإبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن جميع الأسلحة الكيميائية التي بحوزته.

كما كشَفَت بعثة آليات التحري المشتركة أن تنظيم داعش هو المسئول عن الهجوم بغاز الخردل على مدينة أم حوش، والذي وقع على مدى يومين متتاليين في سبتمبر/ أيلول 2016. ونحن ندين هذا العمل الشنيع، كما أننا متفقون في عزمنا على هزيمة هذه الحركة الإرهابية البغيضة هزيمة كاملة. نحن ندين استخدام الأسلحة الكيميائية من قِبَل أي شخص وفي أي مكان في العالم.

ونحن نتفق مع تقييم بعثة آليات التحري المشتركة بأنه من الضروري أن يواصل المجتمع الدولي التحقيق في حالات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. لذلك نحث مجلس الأمن الدولي على الحفاظ على قدرة البعثة على التحري. كما ندعو المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى اتخاذ التدابير اللازمة كرد فعل على نتيجة التقرير الذي صدر عن البعثة وإرسال إشارة واضحة إلى المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية بأنهم سوف يخضعون للمساءلة.

إن هذا التقرير للأسف ليس الأول الذي يُحدد المسئولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، إذ أن بعثة آليات التحري المشتركة كانت قد انتهت في عام 2016 إلى أن النظام السوري كان مسئولاً عن استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي في ثلاث هجمات على الأقل في عامي 2014 و 2015، وأن تنظيم داعش استخدم غاز الخردل في عام 2015.

مازال هناك مزيد من العمل أمام البعثة. وقد أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الآن بأنه "أكثر من مجرد احتمال" أن يقع هجوم غاز السارين في مدينة اللطامنة على بعد 15 كيلومترا في سوريا قبل أسبوع واحد فقط من استخدام غاز السارين في خان شيخون. إن هذا الهجوم المذكور يحمل توقيع النظام السوري.

ومن الضروري الآن أن تكون هناك استجابة دولية حاسمة من أجل محاسبة المسئولين عن هذه الانتهاكات النكراء، ولإنصاف ضحايا هذه الهجمات البشعة، ومنع تكرارها. ووفقا لتقرير مثل هذا فإن مجلس الأمن الدولى وجميع أعضائه يتحملون مسئولية مشتركة لحماية الأنظمة الدولية الملتزمة بعدم انتشار الأسلحة الكيميائية والوفاء بالتزاماتهم السابقة ".


مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

© AA