تصريح وزارة الخارجية الألمانية بشأن مناطق تهدئة التصعيد في سوريا

07/05/2017

تعليقاً على الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ ليلة السبت الماضي بشأن إقرار مناطق تهدئة للتصعيد في سوريا صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية في 6 مايو/ آيار 2017 بما يلي:

"دخل الاتفاق الذي أُبرم بين روسيا وإيران وتركيا بشأن إقرار مناطق تهدئة للتصعيد في سوريا حيز التنفيذ منذ منتصف الليل.

لا تزال هناك تفاصيل كثيرة غير واضحة. ونحن نسمع أيضاً تقارير مثيرة للقلق عن انتهاكات للاتفاق مازال من الصعب التحقق من صحتها. إذا ما قدِّر بالفعل النجاح في منع العمليات القتالية في الأيام والأسابيع القادمة وخاصة في المناطق الأربعة المتنازع عليها في سوريا، فسوف يكون هذا مؤشراً إيجابياً. غير أن هذا لن يكون سوى خطوة أولى على طريق وقف فعّال لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.

إن كل مبادرة تؤدي حالياً إلى تقليل العنف ووصول الإغاثة الإنسانية والقائمين على الإغاثة أخيراً دون عوائق إلى المنكوبين هي بالتأكيد موضع ترحيب. ولكن من الواضح أيضاً أن اتفاق آستانه ملزِم. جميع الأطراف المشاركة مطالبون الآن بشكل أكبر بالقيام بدورهم من أجل الالتزام بالاتفاق والاستمرار في ذلك. وبالتحديد روسيا وإيران اللتان يعول عليهما النظام السوري مطالبتان بالإسهام من أجل هذا الغرض.

والأمر يحتاج الآن إلى عودة سريعة للمفاوضات بين الأطراف السورية في جنيف – حتى يمكن تضمين ما تم التوصل إليه في آستانه في عملية السلام التي تجرى في جنيف التي تقودها الأمم المتحدة. كلما أمكن الربط بين الأمرين زادت فرصة استقرار ما تعهدت روسيا وإيران وتركيا بالالتزام به، مما يمكن أن يؤدي إلى تولّد الأمل الحقيقي لدى الناس في سوريا."

مصدر النص : وزارة الخارجية الألمانية – الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام
ويمكنكم متابعتنا أيضا على تويتر: https://twitter.com/GIC_Cairo


© AA