تصريح وزير الخارجية الألمانية ماس حول سوريا

15/04/2018

صرَّح وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس يوم 14 أبريل/ نيسان فيما يتعلق بالقصف الجوي في سوريا بما يلي:

" تدور رحى الحرب في سوريا منذ سبع سنوات. كان علينا مراراً وتكراراً أن نرى نظام الأسد وهو يرتكب جرائم حرب استخدم فيها، وفقاً لجميع الأدلة المتوفرة،  أسلحة كيميائية ضد المدنيين، كما حدث مؤخراً في الدوما.

تُعد الأسلحة الكيميائية محظورة دوليا ويُعد استخدامها جريمة حرب، يجب ألا تبقى دون عواقب إذا أردنا ألا تتكرر هذه الأحداث الفظيعة.

كانت يدُ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بالقضية السورية، بما في ذلك مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية، مُقيدةً لعدة أشهر وذلك بسبب الإجراءات الروسية، كما لم يتمكن من القيام بواجباته في القضية الراهنة أيضا. ولهذا فقد كان الهجوم المحدود على بعض الهياكل العسكرية للنظام السوري من قِبل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بوصفهم أعضاء دائمين في مجلس الأمن إشارة مناسبة وضرورية؛ كما أنها ستسهم في جعل تكرار هذه المعاناة أكثر صعوبة في المستقبل.

نحن نؤيد الدعوة إلى إعادة تكليف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق الكامل والمستقل في استخدام الأسلحة الكيميائية المزعوم ومن أجل إتاحة الوصول إلى المساعدات الإنسانية بصورة فعالة.

وفي الوقت نفسه يعلمنا هذا الصراع وتطوره وحِدّته ومداه أن الحل السياسي وحده هو الذي سيحقق السلام الدائم. ولهذا سنواصل بذل كل ما في وسعنا لدعم عمل الأمم المتحدة في إطار عملية جنيف. تحتاج العملية السياسية إلى زخم جديد وإرادة لدى جميع الأطراف المعنية للتوصل إلى حلول الآن. وهذا فقط ما يمكن أن يمهد الطريق للناس في سوريا لإيجاد مستقبل جديد في أمن ودون حرب."

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

© AA